كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل السابق
اعترف مدير فريق ريد بُل السابق كريستيان هورنر بأن بناء وحدة الطاقة الخاصة بالفريق من الصفر كان "مرعباً للغاية"، وذلك بعدما حقق المحرك أولى انتصاراته في السباقات خلال موسم 2026.
وقد تم هذا الإنجاز رغم إقالة هورنر من الفريق قبل عام واحد.
وأُقيل هورنر من منصبه في ميلتون كينز عقب جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2025. وأدت سلسلة من النتائج السيئة والجدل إلى هذه الخطوة، قبل أن يحل البريطاني لوران ميكيز مكانه في نهاية المطاف، بعدما كان يتولى آنذاك قيادة الفريق الشقيق ريسينغ بولز .
لكن هورنر كان قد تولى قيادة شراكة ريد بُل مع فورد، بعد انسحاب هوندا من البطولة.
إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ ولورون ميكيز، مدير فريق ريد بثل ريسينغ
وظهرت وحدة الطاقة المطورة بالشراكة مع فورد على الحلبة للمرة الأولى هذا العام، ومنذ ذلك الحين وصفها الاتحاد الدولي للسيارات بأنها المحرك المرجعي للاحتراق الداخلي. كما منح ماكس فيرستابن وحدة الطاقة أول انتصار لها في سيبانغ، قبل أن يحقق انتصاراً آخر في سنغافورة.
وضمن حديثه إلى موقعنا "موتورسبورت.كوم" عن نجاح مشروع وحدات الطاقة، قال هورنر: "كان ذلك على الأرجح أكبر تحدٍ واجهته خلال فترة عملي في ريد بُل، لأننا بدأنا من لا شيء".
وأكمل: "لم يكن هناك أي شيء. لقد كان مشروعاً ناشئاً بالكامل".
وتابع: "إن رؤية الإنجازات التي حققها ذلك المحرك، من إنشاء منشأة تصنيع، وتصنيع المكابس، وتشغيل الأسطوانات آلياً انطلاقاً من كتل معدنية صلبة، كان أمراً مذهلاً".
واسترسل: "لقد كان حجم الالتزام الذي بُذل في هذا المشروع استثنائياً".
واختتم: "كان الأمر مرعباً للغاية، لأننا لم نكن نمتلك أي خبرة في بناء المحركات".
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
