ينبع تقليد تحطيم الأطباق في الحانات اليونانية من مفهوم «الكيفي» (kefí)، وهو حالة جماعية من البهجة المتسامية، وليس من الاحتجاج السياسي كما يُشاع. وبينما يعطي التصميم الداخلي الحديث الأولوية للحفاظ على مقتنيات المنزل، فإن غرفة الطعام هي في جوهرها فضاء يتمحور حول الاستهلاك، واللحظات العابرة، والتجارب الإنسانية المشتركة.
إن تصميم غرف الطعام حصرياً لالتقاط صور فوتوغرافية لم تُمس يسيء فهم غايتها الأساسية. وبدلاً من التركيز على الكمال الساكن، ينبغي للتصميم الداخلي أن يستوعب الانفعالات العاطفية والترابط الإنساني؛ فالقيمة العليا لأي غرض مصمم تكمن في خدمته الكاملة للحظة إنسانية ذات معنى…
