Lifestyle

كأس آسيا: السعودية تؤجّل فعاليات دولية بارزة، فما أثر ذلك على رؤية 2030؟

كأس آسيا: السعودية تؤجّل فعاليات دولية بارزة، فما أثر ذلك على رؤية 2030؟

AAdmin
November 3, 2026
3 min read
كأس آسيا: السعودية تؤجّل فعاليات دولية بارزة، فما أثر ذلك على رؤية 2030؟

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات كأس آسيا: السعودية تؤجّل فعاليات دولية بارزة، فما أثر ذلك على رؤية 2030؟ صدر الصورة، Getty Images

على وقع التصعيد العسكري بين السعودية وحركة أنصار الله الحوثية في اليمن، اضطرّت المملكة إلى تأجيل أو إلغاء سلسلة من الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي كانت تشكّل جزءاً أساسياً من أجندتها الدولية خلال الأشهر الأخيرة من عام 2026.

26 مايو/ أيار 2026 بعد دعوة السيسي لتفويض برلماني، ما حدود الدور العسكري المصري المحتمل دعماً للسعودية؟ 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 إعدام بنغاليَيْن في السعودية يثير تساؤلات بشأن ملابسات القضية 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 content نهاية

وشملت قائمة الفعاليات المتأثّرة: القمّة الخليجية الأوروبية في الرياض، ومبادرة مستقبل الاستثمار المعروفة باسم "دافوس الصحراء"، ومنتدى مسك العالمي، ومعرض إنترسك Intersec المتخصّص في الأمن والسلامة، إلى جانب فعاليات رياضية وثقافية بارزة مثل بطولة كأس آسيا، وبطولة السعودية الدولية للغولف، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي، ومهرجان "ساوند ستورم" الموسيقي، وحفل "جوي أواردز" لصنّاع الترفيه.

ورغم أنّ الجهات المنظّمة قدّمت تبريرات مختلفة لكل حالة، إلّا أنّ ثلاثة عوامل بدت مشتركة في معظم القرارات: المخاوف الأمنية، واستمرار اضطرابات حركة الطيران، وصعوبة ضمان مشاركة الضيوف والزوّار الدوليين.

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل بطولة كأس آسيا، أبرز مسابقاته القارية، بسبب الأوضاع الأمنية في المملكة العربية السعودية المستضيفة للبطولة.

وكان من المقرر أن تنطلق البطولة في يناير/كانون الثاني المقبل، قبل أن يُعلن تأجيلها إلى نهاية العام المقبل.

وتُقام بطولة كأس آسيا كل أربع سنوات، وتشارك فيها أبرز المنتخبات الوطنية للرجال في القارة الآسيوية.

غير أنّ أثر التأجيلات لا يقتصر على خسارة فعاليات بعينها، بل يمتد إلى إحدى الركائز الأساسية التي عملت السعودية على بنائها خلال السنوات الأخيرة، والمتمثّلة في تقديم نفسها بوصفها وجهة مستقرّة للأعمال والاستثمار والسياحة والفعاليات الدولية.

فمنذ إطلاق رؤية 2030، استثمرت المملكة مليارات الدولارات في استقطاب المؤتمرات العالمية والبطولات الرياضية والمهرجانات الثقافية، باعتبارها أدوات لتعزيز مكانتها الدولية وتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

لكنّ إرجاء عدد من أبرز هذه الفعاليات خلال فترة زمنية قصيرة يثير تساؤلات عن مدى تأثّر تلك الجهود بالتطوّرات الأمنية الأخيرة، خاصّة في ظلّ استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وإغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض لفترات متقطّعة، وما تبع ذلك من اضطرابات لوجستية أثّرت على حركة السفر والوصول إلى العاصمة السعودية.

اعتبر رئيس مركز الخليج للأبحاث، الدكتور عبد العزيز بن صقر، أنّ الأمن والاستقرار يمثّلان أولوية مطلقة للمملكة والشرط الأساسي لاستمرار الاستثمارات والأنشطة الاقتصادية والسياحية والدينية. وأشار في مقابلة مع بي بي سي عربي إلى أنّ استقبال المملكة ملايين المعتمرين سنوياً يجعل الحفاظ على الأمن عاملاً حاسماً لضمان استمرار تدفّق الزوّار وعدم تأثّر حركة السفر، معتبراً أنّ إجراءات الإلغاء أو التأجيل الحالية مؤقّتة وتهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الناس وضمان سلامتهم، إذ قال: "عندما شعرت المملكة بوجود تهديد، وأنّ هذه الضربات استهدفت منشآت حيوية مثل مطار الرياض وبعض المنشآت الحيوية الأخرى، أوقفت الرحلات لأنّ اهتمامها الأول هو قضية الأمن والسلامة بالدرجة الأولى، ولا شيء يوازي هذا الأمر أيّاً كان" بحسب تعبيره.

يرى مراقبون أنّ تأجيل فعاليات بحجم "دافوس الصحراء" يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب التنظيمي. فالمؤتمر الذي تحوّل خلال السنوات الماضية إلى منصّة رئيسية لاستقطاب المستثمرين العالميين والشركات الكبرى، يمثّل واجهة اقتصادية وسياسية ت…