تمكن أندريا كيمي أنتونيللي من تجاوز جورج راسل في اللفات الأخيرة من سباق إسبانيا والتقدم إلى المركز الثاني، لكن عطلاً كهربائيًا في سيارة "دبليو17" الخاصة بالسائق الإيطالي أنهى سباقه قبل أربع لفات فقط من النهاية.
وبفضل هذا التطور، استعاد راسل المركز الثاني وحصد نقاطًا مهمة في معركة بطولة العالم، ليقلص الفارق الذي يفصله عن أنتونيللي إلى 50 نقطة.
وفي الوقت الذي حققت فيه فيراري الفوز مع لويس هاميلتون، وجدت مرسيدس نفسها متأخرة عن منافستها سواء من حيث الوتيرة أو الاستراتيجية.
وفي تقييمه لما حدث بعد السباق، أوضح راسل أنه غير متأكد مما إذا كانت مرسيدس قد استخرجت كامل إمكانياتها خلال السباق، قائلًا: "لست متأكدًا، من الواضح أننا بحاجة إلى دراسة الأمر".
وأضاف: "ربما كان لويس سيتقدم علينا على أية حال، لكنه حصل على أفضلية بفضل سيارة الأمان الافتراضية. أما أنا فقد استفدت من مشكلة كيمي".
وتابع: "لقد تعرضنا لبعض الأعطال مؤخرًا. وعدم تمكن كيمي من إنهاء السباق أمر مؤسف جدًا بالنسبة لنا".
واختتم: "على مستوى قسم وحدات الطاقة، وكذلك على مستوى الفريق ككل، عانينا من بعض مشاكل الموثوقية في الآونة الأخيرة. وهذا أمر يثير قلقنا بشكل كبير".
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
