Cars & Vehicles Content

فيرستابن: حزمة تحديثات ريد بُل في النمسا "حاسمة" حتى بالنسبة لمستقبله

قبيل سباق موطن ريد بُل على حلبة ريد بُل رينغ، عاد الحديث مجدداً حول مستقبل فيرستابن في الفورمولا 1، تماماً كما يتواصل الجدل بشأن بند الخيارات الموجود في عقد جورج راسل مع مرسيدس، والذي تناولته تقارير إعلامية إيطالية مؤخراً.

AAdmin
June 25, 2026
3 min read
فيرستابن: حزمة تحديثات ريد بُل في النمسا "حاسمة" حتى بالنسبة لمستقبله

قبيل سباق موطن ريد بُل على حلبة ريد بُل رينغ، عاد الحديث مجدداً حول مستقبل فيرستابن في الفورمولا 1، تماماً كما يتواصل الجدل بشأن بند الخيارات الموجود في عقد جورج راسل مع مرسيدس، والذي تناولته تقارير إعلامية إيطالية مؤخراً.

لكن الواقع يشير إلى أنّ وضع فيرستابن لم يتغير كثيراً مقارنة بالأسابيع الماضية. ففي حين يرغب فريق ريد بُل في الحصول على التزام واضح من سائقه الهولندي للأعوام المقبلة، لا يزال فيرستابن قادراً على التريث قبل اتخاذ أي قرار.

وتشبه هذه الوضعية إلى حد كبير ما حدث قبل عام، إذ يتعين على ريد بُل مرة أخرى أن تُثبت لفيرستابن قدرتها على قلب الموازين بعد بداية صعبة للموسم، بينما يملك بطل العالم أربع مرات رفاهية الانتظار، خصوصاً مع وجود البنود المعروفة في عقده.

وبعد انطلاقة صعبة للموسم، خطا ريد بُل أولى خطواته إلى الأمام عبر حزمة التحديثات التي جلبها إلى ميامي. وتمكّن الفريق هناك من تقليص الوزن الزائد لسيارة "آر.بي22" والبالغ نحو 12 كيلوغراماً إلى النصف، إلى جانب إجراء مراجعة كبيرة للحزمة الانسيابية الهوائية شملت جوانب السيارة.

وأكد بيير واشيه لموقعنا "موتورسبورت.كوم" مباشرةً آنذاك أنّ خطوة ثانية ستأتي في النمسا، وهو ما يجعل الأنظار تتجه إلى سيارة "آر.بي22" هذا الأسبوع.

ويأمل لوران ميكيز مدير الفريق في تقليص الفارق الذي يتراوح بين ثلاثة أعشار ونصف وأربعة أعشار الثانية في اللفة الواحدة إلى عُشر ثانية فقط، لكنه يقرّ بأنّ حزمة النمسا وحدها لن تكون كافية للمنافسة على الانتصارات.

ويدرك فيرستابن ذلك أيضاً، إذ أوضح خلال اليوم الإعلامي في النمسا أنّ الخطوات التي اتخذتها ريد بُل منذ بداية الموسم كانت الأسهل مقارنة بما لا يزال يتعين تحقيقه.

وقال فيرستابن لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "تلك بطبيعة الحال هي الخطوات الأسهل عندما تكون متأخراً كثيراً. أمّا أصعب خطوة فهي الأخيرة دائماً، أي أن تصل فعلاً إلى مرحلة المنافسة على الفوز".

وأضاف: "لذلك سنرى كيف يمكننا تحقيق ذلك والعودة إلى دائرة المنافسة. لست متأكداً إن كان ذلك ممكناً هذا الأسبوع. لكن الفريق يبذل دائماً كل ما لديه ويعمل بأقصى طاقته لجعل السيارة أسرع".

وأكمل: "لكننا نعلم أيضاً أنّ الفرق الأخرى تواصل جلب التحديثات باستمرار. لذلك علينا دائماً أن نحاول إيجاد المزيد من الأداء لتقليص الفجوة. وكان من الواضح تماماً في برشلونة أنّ الفارق لا يزال موجوداً، لذا آمل أن يكون الوضع أفضل قليلاً هذا الأسبوع".

وقبل عطلة نهاية الأسبوع في برشلونة، كان تركيز ريد بُل منصباً بشكل أساسي على الأداء في المنعطفات عالية السرعة. فبعد أن بدا الفريق قادراً على المنافسة نسبياً على الحلبات التي تهيمن عليها المنعطفات البطيئة مثل ميامي ومونتريال وموناكو، كان القلق يتركز حول المنعطفات السريعة في حلبة برشلونة-كاتالونيا.

لكن الواقع أثبت أنّ المشكلة أكثر تعقيداً من مجرد نقطة ضعف واحدة. فالأداء في المنعطفات السريعة لم يكن مخيباً للآمال بحد ذاته، غير أنّ الخلاصة كانت أنّ فريق ريد بُل يفتقد القليل من الأداء في كل الجوانب تقريباً.

وقال فيرستابن: "إنه مزيج من عدة أمور علينا معالجتها. بالتأكيد كنا قلقين بعض الشيء بشأن المنعطفات السريعة، لكن أعتقد أنّ الأمر يتعلق بالتوازن العام للسيارة".

وأضاف: "نعلم أنّ السيارة ما زالت ثقيلة، كما أننا بحاجة إلى المزيد من الارتكازيّة، والمزيد من التماسك، وتحسين التعامل مع الحواجز الجانبية. كل هذه الأمور يمكن أن تصنع الفارق وتساعدنا على تطوير السيارة".

وعندما سُئل عن مدى أهمية تأثير تحديثات النمسا على مستقبله مع الفريق خلال الأسابيع المقبلة، أجاب بطل العالم أربع مرات: "أعتقد أنّ الأمر مهم لنا كفريق بالدرجة الأولى. نحن نريد أن نتحسن مقارنة بما كنا عليه في بداية الموسم وأن نصل إلى المستوى الذي نطمح إليه في نهايته".

وأضاف: "نعلم أننا نفتقد الأداء، لذلك يتعلق الأمر بمحاولة تطوير السيارة فحسب. أعتقد أنّ هذا ما يريده الجميع".

كما رفض فيرستابن إعطاء إجابة حاسمة حول ما إذا كان سيعيد تقييم وضعه الشخصي في حال بقي ريد بُل رابع أسرع فريق مع الوصول إلى العطلة الصيفية.

وقال: "سنرى. من الصعب الإجابة عن ذلك."