Cars & Vehicles Content

تضرر نظام المكابح عرقل نوريس في تصفيات السباق القصير لجائزة بريطانيا الكبرى

يتأخر فريق ووكينغ من ناحية مقاومة الهواء وإدارة الطاقة مقارنة بمنافسيه في المقدمة، وهم مرسيدس وفيراري وريد بُل، كما أنه لم يعتمد بعد وحدة طاقة مرسيدس الجديدة التي أدخلها فريق...

AAdmin
July 3, 2026
3 min read
تضرر نظام المكابح عرقل نوريس في تصفيات السباق القصير لجائزة بريطانيا الكبرى

يتأخر فريق ووكينغ من ناحية مقاومة الهواء وإدارة الطاقة مقارنة بمنافسيه في المقدمة، وهم مرسيدس وفيراري وريد بُل، كما أنه لم يعتمد بعد وحدة طاقة مرسيدس الجديدة التي أدخلها فريق السهام الفضية إلى سيارته، وكذلك إلى سيارات فرقه المتعاملة معه.

ولهذا السبب، كانت سيلفرستون تُعد مسبقًا واحدة من أصعب الحلبات بالنسبة إلى حاملة لقب الصانعين، ولم يكن مفاجئًا أن تجد مكلارين نفسها بعيدة عن دائرة المنافسة في الحصّة الحرة الأولى، إذ جاء أوسكار بياستري في المركز الخامس بفارق 0.887 ثانية عن الزمن المرجعي الذي سجله لويس هاميلتون، بينما حل لاندو نوريس سابعًا بفارق 1.028 ثانية.

ولم تتحسن الأمور كثيرًا في التصفيات الخاصة بالسباق القصير، إذ احتل نوريس المركز السادس، بينما جاء بياستري سابعًا، رغم تقلص الفارق إلى ثلاثة أعشار الثانية فقط عن هاميلتون صاحب قطب الانطلاق الأول.

لكن ما زاد من صعوبة الموقف بالنسبة إلى نوريس تضرر قناة تبريد المكابح الأمامية، ما اضطر الفريق إلى استبدال مقدمة السيارة، وهو ما وضع بطل العالم في موقف صعب قبل القسم الثالث من التصفيات.

وقال نوريس: "كان التأثير أكبر بكثير مما توقعت، لأننا لم نتمكن من إصلاحه إلا في القسم الأخير".

وأضاف: "قام الفريق بعمل رائع لإصلاحه قبل المحاولة الأخيرة، لكن السيارة أصبحت مختلفة تمامًا، وعادت إلى مستواها الطبيعي".

ثمّ تابع: "لذلك، كنت أعاني بشكل كبير طوال معظم الحصة، وكنا محظوظين لأننا تمكنا من إصلاح المشكلة، لأن السيارة بدت وكأنها سيارة مختلفة تمامًا. لكن عندما بدأت أشعر بالثقة في اللفة الأخيرة، أحسست بأنني كنت قادرًا على الضغط أكثر بكثير".

وأكمل: "لذلك كان يومًا غير موفق قليلًا، لكنني أعتقد أيضًا أن الوتيرة كانت موجودة، أو على الأقل كانت قريبة من المطلوب."

ورغم أن الأضرار أثرت في استعداداته قبل القسم الأخير، فإن سائق مكلارين أنهى التصفيات تقريبًا في المركز الذي كان متوقعًا له، ما يعني أنه سينطلق من الصف الثالث إلى جانب جورج راسل، المنافس على اللقب مع مرسيدس، والذي يتوقع نوريس أن يكون أسرع منه في السباق القصير يوم السبت.

وبدلًا من ذلك، يرى نوريس أن منافسه المحتمل سيكون ماكس فيرستابن، الذي سينطلق من المركز الثالث، في حين يعتقد أن مرسيدس المهيمنة، وكذلك فيراري أقرب منافساتها، تمتلكان أفضلية كبيرة من ناحية الوتيرة.

وقال: "ربما نستطيع منافسة ريد بُل، لكن سيارة جورج في مرسيدس أسرع بكثير بوضوح".

وكان زميل راسل، أندريا كيمي أنتونيللي، قد تأهل ثانيًا، بينما جاء شارل لوكلير سائق فيراري الآخر رابعًا.

وأضاف نوريس: "لذلك سيكون من الصعب منافسة سيارة أسرع بكثير بهذا الشكل، لكن لا أحد يعلم. أصبحت أكثر ارتياحًا في نهاية الحصة، وأحتاج فقط إلى فهم بعض الأمور ومعرفة ما يمكننا تحسينه استعدادًا للغد."

أما بياستري، فقد خرج من التصفيات الخاصة بالسباق القصير بالشعور نفسه، معترفًا بأنه أنهى الحصة "تقريبًا" في المركز الذي كان يتوقعه، وهو أمر مخيب للآمال بالنسبة إلى السائق البالغ من العمر 25 عامًا، الذي يحتل المركز الرابع في بطولة العالم، لأنه شعر بأنه استخرج أقصى ما يمكن من السيارة.

وقال: "بدا أننا بطيئون جدًا بعد الحصّة الحرة. لذلك، أنهينا الحصة تقريبًا في المكان الذي توقعناه. وبصراحة، كنا أقرب إلى المجموعة التي تأتي خلف كيمي ولويس. لذا كان يومًا صعبًا بالفعل".

واختتم بالقول: "شعرت بأنني قدمت كل ما لدي اليوم، ومع ذلك لم تكن لدينا الوتيرة. لذلك فهو أمر محبط قليلًا، لكننا سنحاول مجددًا غدًا."