جاءت تصريحات دادلي خلال مشاركته في برنامج "نو سيلفر آروز راديو شو" إلى جانب جورج راسل، وبرادلي لورد نائب مدير فريق مرسيدس، وأندرو شوفلين المدير الهندسي للحلبة، عقب جائزة بريطانيا الكبرى.
وكان راسل قد أنهى سباقه على حلبة سيلفرستون في المركز الثاني، رغم تعرضه لثقب بطيء في أحد الإطارات، قبل أن يستفيد لاحقاً من سيارة الأمان في المراحل الأخيرة.
وقال دادلي: "يتعلّق الأمر ببناء الثقة والاطمئنان بيننا. نقضي وقتاً طويلاً في الحديث مع بعضنا البعض. لكننا نحاول إيجاد الأداء الأفضل لدى جورج، وكذلك تحسين أدائنا نحن أيضاً. والجزء الأساسي في عملنا هو التواصل بيننا."
وأضاف: "نسعى دائماً للعثور على تلك التفاصيل الصغيرة التي نقول فيها: 'هذا لم يكن مثالياً، لم تعجبنِ الطريقة التي قلت بها ذلك، لم تعجبنِ تلك الرسالة، بينما أعجبتني هذه الرسالة.' ثم نراجع البيانات معاً ونحاول العثور على المجالات التي يمكننا من خلالها استخراج المزيد من الأداء لجورج."
من جانبه، أوضح راسل كيف تطور حجم الفرق الهندسية التي عمل معها خلال مسيرته في فئات الناشئين وحتى وصوله إلى الفورمولا 1.
وقال: "عندما كنت أتسابق في الفورمولا 4، كان لدي مهندس سباقات واحد يشرف على ثلاث سيارات. وكان لدينا ميكانيكي واحد لكل سيارة ورئيس للميكانيكيين، أي مهندس واحد وأربعة ميكانيكيين لفريق مكون من ثلاث سيارات."
وأضاف: "ثم عندما انتقلت إلى الفورمولا 3، أصبح لكل سيارة مهندس خاص بها وميكانيكيان. وبعدها في الفورمولا 2 أصبح لدينا كبير المهندسين، وأعتقد مهندسان لكل سيارة. ثم تصل فجأة إلى الفورمولا 1، حيث لدينا 25 مهندساً يعملون على الحلبة."
ومع تزايد الانتقادات والإساءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، أكد دادلي أنه لا يسمح لمثل هذه الأمور بالتأثير عليه.
وقال: "هذه الأشياء لا تظهر حتى في حسابي على تيك توك، وستحتاجون إلى أن تشرحوا لي ما هو ذلك أصلاً."
وأضاف: "لا يشغلني هذا الأمر إطلاقاً، فأنا أترك كل ذلك يمر من دون اهتمام. أعرف ما الذي يجب أن أفعله، وأعرف ما الذي يجب أن أفعله مع جورج، لذلك أواصل عملي بكل بساطة."
وساهم المركز الثاني الذي حققه راسل في جائزة بريطانيا الكبرى في تقليص الفارق بينه وبين زميله في مرسيدس ومتصدر بطولة العالم كيمي أنتونيلي إلى 25 نقطة.
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
