Cars & Vehicles Content

لوكلير: التوفيق بين أسلوبي "الهجومي" وسيارات 2026 كان أكبر تحديات الموسم

أوضح سائق فيراري أنه أجرى بعض التعديلات على أسلوبه خلال عطلة نهاية أسبوع جائزة بريطانيا الكبرى، وذلك من أجل استخراج أقصى ما يمكن من سيارة فيراري اس.اف-26، وهو ما قاده...

AAdmin
July 16, 2026
3 min read
لوكلير: التوفيق بين أسلوبي "الهجومي" وسيارات 2026 كان أكبر تحديات الموسم

أوضح سائق فيراري أنه أجرى بعض التعديلات على أسلوبه خلال عطلة نهاية أسبوع جائزة بريطانيا الكبرى، وذلك من أجل استخراج أقصى ما يمكن من سيارة فيراري اس.اف-26، وهو ما قاده في النهاية إلى تحقيق أول انتصار له هذا الموسم، والأول منذ عام 2024.

ومع دخول اللوائح الجديدة الخاصة بوحدة الطاقة والهيكل حيز التنفيذ هذا الموسم، أصبحت السيارات تقدم تجربة قيادة مختلفة تمامًا للسائقين. وبينما برزت إدارة الطاقة باعتبارها التحدي الأكثر وضوحًا، بعدما أصبحت عملية نشر الطاقة الكهربائية عنصرًا أساسيًا في القيادة، فرض انخفاض مستويات الارتكازيّة أيضًا أسلوبًا مختلفًا في التعامل مع السيارة.

ورغم أن لوكلير عادل زميله لويس هاميلتون بفوز واحد لكل منهما هذا الموسم، فإنه كان أبطأ بفارق طفيف من السائق البريطاني خلال الثلث الأول من الموسم، مؤكدًا أن السبب يعود إلى طبيعة سيارات 2026 وليس إلى أن سيارة فيراري تناسب هاميلتون أكثر.

وقال لوكلير: "لا أعتقد أن الأمر يتعلق بسيارة فيراري نفسها. أعتقد أنه يرتبط أكثر بهذا الجيل من السيارات. فأنا أمتلك أسلوب قيادة هجوميًا بطبيعته."

وأضاف: "أعتقد أن ذلك كان أحد نقاط قوتي طوال مسيرتي، لكن مع هذه السيارات يجب أحيانًا أن تكون حذرًا حتى لا تتجاوز الحد، لأن التراجع في الأداء يكون كبيرًا جدًا."

وأكمل: "قد تبدأ بخسارة قدر كبير من الأداء من ناحية وحدة الطاقة إذا لم تكن كفاءتك عالية، وإذا لم تضغط على دواسة الوقود بسلاسة، أو إذا لم تكن قيادتك ثابتة."

وأردف: "عندها يصبح الأمر معقدًا لأنك تدخل في مشكلات مختلفة، فتختلف سرعتك عند الوصول إلى المنعطف التالي، ويتغير معها توقيت الكبح، وتضطر باستمرار إلى إعادة ضبط نقاطك المرجعية، وهذا يجعل القيادة صعبة جدًا. لذلك أعتقد أنني كنت أعاني قليلًا من هذا الأمر."

وتابع: "ثم أجريت بعض التعديلات في سيلفرستون لمحاولة التأقلم مع هذا الجيل من السيارات، ولمساعدة أسلوب قيادتي على التوافق معها، وكان التحسن كبيرًا بالفعل".

واستدرك: "لكن كما قلت في سيلفرستون، أريد أن أثبت ذلك على عدة حلبات. أنا سعيد جدًا بالفوز، لكن فوزًا واحدًا لا يعني أن كل شيء أصبح على ما يرام وأنني أصبحت مرتاحًا. فما زال أمامنا الكثير من العمل للحفاظ على هذا المستوى، والأهم من ذلك الحفاظ على هذا الشعور".

وأضاف: "إذا كان الشعور بالسيارة موجودًا، كما قلت سابقًا، فقد كان الأمر دائمًا كذلك بالنسبة لي. فعندما أشعر بالراحة مع السيارة، تأتي أزمنة اللفات والأداء تلقائيًا".

وأوضح لوكلير أن معاناته لم تنتهِ بسبب لحظة واحدة بعينها، لكنه اكتشف مؤشرًا مهمًا أثناء تحليل مطول للبيانات عقب التجارب التأهيلية للسباق القصير في سيلفرستون.

ورغم رفضه الكشف عن التفاصيل، أكد سائق فيراري أن التغيير الذي أجراه بعد إعادة فتح قوانين "بارك فيرميه" عقب سباق السبرينت منحه شعورًا أفضل بكثير داخل السيارة.

وقال: "من الصعب جدًا تحديد نقطة التحول، لأنه لم تكن هناك لحظة واحدة أدركت فيها فجأة كل ما كنت أفعله بشكل خاطئ."

وأضاف: "كان الأمر نتيجة عمل طويل ومحاولة لفهم البيانات لمعرفة ما الذي يجعلني أقل راحة مع هذه السيارات. لكن في مساء الجمعة في سيلفرستون لاحظت تفصيلًا معينًا."

وأكمل: "قلت لنفسي: حسنًا، من الصعب جدًا قياس هذا الأمر، لكن إذا تمكنت من تغييره ليصبح أقرب إلى ما يناسبني، فمن المرجح أن يتحسن شعوري بالسيارة كثيرًا."

وأضاف: "وعندما أجرينا ذلك التغيير بعد ظهر السبت، حين أصبح بإمكاننا تعديل السيارة، أصبح الوضع أفضل بكثير. وهذا أمر إيجابي."

واختتم: "للأسف لا أستطيع تقديم مزيد من التفاصيل، لذلك لا أعلم إن كان ما أقوله يبدو منطقيًا من دون شرح تلك التفاصيل. لكن ما يمكنني قوله هو أن الأمر يعتمد على تفاصيل دقيقة جدًا، وليس واضحًا وبسيطًا كما قد يبدو. وكان من الرائع أن نرى أن ذلك أثمر بالفعل".

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟