أظهر أداء الفرق في التجارب الحرة صورة غير واضحة على الحلبة البلجيكية، إذ فصلت نحو ثانية كاملة بين أصحاب المراكز الستة الأولى في محاكاة التجارب التأهيلية باستخدام الإطارات اللينة، بينما كان نوريس الوحيد الذي اقترب من زمن المتصدر كيمي أنتونيللي بفارق أقل من عُشرين.
ورغم تحسن نوريس بنحو 1.8 ثانية بين التجارب الحرة الأولى والثانية، لم يُخفِ عدم رضاه عن السيارة.
وقال: "لم تكن التجارب الحرة الأولى جيدة بصراحة، أما الثانية فكانت أفضل قليلًا."
وأضاف: "ما زلت غير سعيد جدًا بالسيارة، فما زالت قيادتها صعبة للغاية، لكننا بدونا أقرب قليلًا."
وأوضح أن نتائج يوم الجمعة لا تعكس الواقع دائمًا.
وقال: "عادة ما نكون قريبين يوم الجمعة في التجارب الحرة، وأعتقد أننا نظهر سرعة أكبر من بعض منافسينا. من خلال ما رأيناه، أجرينا بعض التحسينات على السيارة بين الحصتين، ويبدو أننا تنافسيون إلى حد ما."
واختتم: "لكن بالتأكيد لن نسبق الأحداث. لا أعتقد أنه ينبغي أن نتوقع شيئًا مختلفًا عن المعتاد."
وتفرض حلبة سبا تحديًا كبيرًا على الفرق في إعداد السيارة، إذ تتطلب المقطعين الأول والثالث مقاومة هوائية منخفضة وسرعة عالية على الخطوط المستقيمة، بينما يحتاج المقطع الأوسط إلى مستويات أعلى من الارتكازيّة. وأصبح الوصول إلى أفضل إعداد أكثر صعوبة في ظل قوانين وحدات الطاقة الجديدة لعام 2026، بسبب محدودية فرص استعادة الطاقة.
وأشار نوريس إلى أن إدارة الطاقة كانت أبرز التحديات. وقال في هذا الصدد: "نفتقد نشر الطاقة في كل مكان تقريبًا."
وأضاف: "في كل خط مستقيم تقريبًا نعاني من نقص في نشر الطاقة. أعتقد أن أسوأ مقطع هو عبر بلانشيمون، إذ نهبط من نحو 320 كلم/س إلى 270 كلم/س لأن البطارية تكون قد نفدت".
وأكمل: "لذلك نعاني من ظاهرة السوبر كليب على جميع الخطوط المستقيمة."
من جانبه، أوضح نيل هولدي المدير التقني للهندسة التطبيقية في مكلارين أن المركز الثاني لا يعكس بالضرورة ترتيب الفريق الحقيقي.
وقال: "أعتقد أن لاندو استخرج أقصى ما يمكن من السيارة في تلك الحصة، لذلك لا يمكننا القول إن المركز الثاني هو موقعنا الحقيقي."
وأضاف: "ما زالت لدينا فرص لتحسين طريقة نشر الطاقة، وجميع الفرق لديها فرص أيضًا لمعرفة أفضل إستراتيجية لنشر الطاقة خلال بقية عطلة نهاية الأسبوع."
وتابع: "نحن سعداء بأننا قريبون من المقدمة في التجارب الحرة الأولى والثانية، ونأمل أن نواصل ذلك في التجارب التأهيلية."
وأشار إلى أن الفريق سيقضي وقتًا طويلًا في تحليل البيانات خلال الليل.
وقال: "علينا أن نمضي وقتًا طويلًا في دراسة فرص التحسين، ومحاكاة عدد من الخيارات المختلفة، ثم اختيار ما نعتقد أنه الأفضل للتجارب الحرة الثالثة."
واختتم: "جرّبنا العديد من الخيارات في الحصتين، ورأينا أيضًا فرقًا أخرى تختبر حلولًا مختلفة. أفضل إعداد موجود في مكان ما، لكننا لم نعثر عليه بعد".
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
