Cars & Vehicles Content

ما الذي كشفته أرضية سيارة مرسيدس بعد انسحاب جورج راسل في جائزة بلجيكا الكبرى؟

آخر ما يرغب أي مهندس متخصص في الانسيابية في رؤيته هو سيارته معلقة في الهواء بواسطة رافعة، فضلًا عن أن ذلك يعني عادة انتهاء سباق أو حصة سائقه. وتحرص فرق...

AAdmin
July 21, 2026
3 min read
ما الذي كشفته أرضية سيارة مرسيدس بعد انسحاب جورج راسل في جائزة بلجيكا الكبرى؟

آخر ما يرغب أي مهندس متخصص في الانسيابية في رؤيته هو سيارته معلقة في الهواء بواسطة رافعة، فضلًا عن أن ذلك يعني عادة انتهاء سباق أو حصة سائقه.

وتحرص فرق الفورمولا 1 على إبقاء تصميم الأرضية سرًا، لأنها الجزء المسؤول عن توليد أكبر قدر من الارتكازية. وغالبًا ما تبقى تفاصيلها مخفية سواء على الحلبة أو داخل المرآب، لكن عندما تُرفع السيارة بواسطة رافعة بعد حادث أو انسحاب، تصبح أرضيتها مكشوفة أمام الجميع.

ويُعد حادث سيرجيو بيريز في تصفيات جائزة موناكو الكبرى عام 2023 مثالًا واضحًا على ذلك، إذ أتاح منظر أرضية سيارة "آر.بي19" للفرق المنافسة فرصة نادرة لفهم بعض أسرار السيارة التي هيمنت على بداية حقبة سيارات التأثيرات الأرضية. ولم تكن الصور كافية لمعرفة جميع التفاصيل، لكنها منحت المهندسين نقطة انطلاق لإجراء محاكاة تعتمد على تصميم مشابه.

ورغم أن الأرضية لم تعد بالقدر نفسه من الأهمية في موسم 2026، فإن منظر أرضية سيارة جورج راسل في سبا-فرانكورشان يخبرنا ببعض التفاصيل عن كيفية تصميم الأرضيات لدى الفرق الموجودة في مقدمة الترتيب هذا الموسم.

وفيما يلي نظرة أقرب إلى الجزء الخلفي من أرضية سيارة مرسيدس:

1 - الناشر: المسؤول عن تمدد تدفق الهواء، ما يخلق منطقة ضغط منخفض خلف السيارة. ويُسحب الهواء المتدفق أسفل السيارة إليه، مولدًا الارتكازية.

2 - خط بداية الناشر: النقطة التي لم يعد مطلوبًا عندها أن تكون الأرضية مسطحة.

3 - لوح التآكل: مصنوع من مادة راتنجية، ويُستخدم للتأكد من أن السيارة لا تعمل على ارتفاع منخفض للغاية. وإذا تجاوز تآكله مليمترًا واحدًا خلال السباق، فقد يؤدي ذلك إلى استبعاد السيارة.

4 - الحافة الخارجية للأرضية: تقع على ارتفاع أعلى من الجزء الرئيسي للأرضية، وهو إجراء فرضه الاتحاد الدولي للسيارات للحد من مستويات الارتكازية.

5 - العناصر الخارجية للناشر: تربط بين العناصر الانسيابية حول محور العجلة والناشر نفسه.

6 - زعانف الناشر: يُسمح بها للمساعدة في تنظيم تدفق الهواء أسفل السيارة.

7 - فتحة الناشر: إضافة بدأت بعض الفرق باستخدامها هذا الموسم للمساعدة في تغذية الناشر بالكامل.

كما تظهر في الصورة تفاصيل أخرى، مثل الزوائد الصغيرة الموجودة على الحافة العلوية للناشر. وكانت مرسيدس قد استخدمت نسخًا أكبر منها لزيادة حجم منطقة عمل الناشر، قبل أن يطالبها الاتحاد الدولي للسيارات بتقليص حجمها.

كذلك صُممت مكونات نظام التعليق والجناح السفلي الموجود أمام الناشر بزوايا مماثلة للمساعدة في توسيع منطقة الضغط المنخفض التي يولدها الناشر. وترتبط هذه العناصر جميعها انسيابيًا، إلى جانب الجناح الخلفي، لإنتاج مستوى مرتفع وثابت من الارتكازية عند المحور الخلفي.

أما العناصر الخارجية للناشر، فهي في الواقع امتداد للزعانف الصغيرة المثبتة على قنوات تبريد المكابح في الموسم الماضي، بهدف توسيع نطاق عمل هذا الجزء.

وبموجب قوانين الموسم الماضي، كان الناشر محاطًا بإحكام لضمان أقل قدر ممكن من التأثير على تدفق الهواء أسفل السيارة. لكن انخفاض حساسية الأرضية هذا الموسم دفع عددًا من الفرق إلى اعتماد تصميم يتضمن فتحة داخل الناشر.

وباستخدام هذا الحل، يمكن لتدفق الهواء أسفل السيارة أن يتمدد بصورة أكبر، مع الاستفادة من المكونات الداخلية للناشر بوصفها زعنفة إضافية لتنظيم حركة الهواء.

ونظرًا لطول جسم الأرضية، فإن أحد أكبر التحديات يتمثل في منع انفصال تدفق الهواء. فالحفاظ على سرعة الهواء ونشاطه أسفل السيارة يساعد على التغلب على فقدان الطاقة الناتج عن الاحتكاك، كما أن تقسيم الهيكل في الجزء الخلفي يسهم أيضًا في تحقيق هذا الهدف.

كما يمكن ملاحظة الفتحات الموجودة عند زاوية الأرضية أمام الإطار الخلفي. وكانت مرسيدس قد أجرت تعديلات عليها خلال جائزة كندا الكبرى للحد من ظاهرة دفع الإطار للهواء المضطرب نحو الجانبين، والتي قد تدفع هذا الهواء إلى منطقة الناشر وتؤثر في كفاءته.

ورغم انخفاض مستوى التعقيد مقارنة بالقوانين السابقة، فإن تطوير ناشر فعال لا يزال يتطلب عملًا هندسيًا كبيرًا. فمن دونه يصبح المحور الخلفي أقل استقرارًا، ولا يستطيع السائق نقل قوة المحرك إلى الحلبة بكفاءة من دون انزلاق.

وعندما يصب…