Music & Singing

هل تفعيل “وضع الطيران” أثناء النوم آمن ومفيد؟ إليك الحقيقة العلمية

هل تفعيل “وضع الطيران” أثناء النوم آمن ومفيد؟ إليك الحقيقة العلمية

AAdmin
July 21, 2026
3 min read
هل تفعيل “وضع الطيران” أثناء النوم آمن ومفيد؟ إليك الحقيقة العلمية

يساعد تشغيل وضع الطيران على تحسين النوم عن طريق فصل الاتصال بين الهاتف وكل الشبكات

يُعد النوم مع تشغيل وضع الطيران على الهاتف آمنًا، بل إنه أفضل لنومك من ترك الهاتف متصلًا بالكامل بالشبكات.

ويعطل وضع الطيران إشارات الشبكة الخلوية والواي فاي والبلوتوث التي يصدرها الهاتف عادةً، ما يوقف انبعاثات طاقة الترددات الراديوية ويمنع الإشعارات التي قد تُفسد نومك.

وإذا كنت تستخدم هاتفك كمنبه وتضعه على طاولة بجانب السرير، فإن تشغيل وضع الطيران هو أبسط طريقة للحصول على هذه المزايا دون سلبيات، بحسب تقرير لموقع “Science Insights” المتخصص في المحتوى العلمي المبسط.

ماذا يفعل وضع الطيران فعليًا؟ عند تشغيل وضع الطيران، يتوقف هاتفك عن إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية. وهذا يعني عدم وجود بيانات خلوية أو اتصال واي فاي أو بلوتوث (مع إمكانية إعادة تشغيل البلوتوث أو الواي فاي يدويًا في معظم الهواتف بعد تفعيل وضع الطيران). ومع ذلك، يواصل الهاتف تشغيل ساعته الداخلية ومعالجه والتطبيقات المخزنة محليًا.

وسيعمل المنبه بشكل طبيعي، لأنه يعتمد على نظام التوقيت الداخلي للهاتف، ولا يحتاج إلى أي اتصال بالشبكة. وينطبق ذلك على هواتف آيفون وأندرويد على حد سواء.

لكن هناك استثناء واحد، إذ إن تطبيقات المنبه التابعة لجهات خارجية، والتي تعتمد على الاتصال بالإنترنت أو الإشعارات الفورية، قد لا تعمل بشكل صحيح في وضع الطيران.

وإذا كنت تستخدم أحد هذه التطبيقات، فمن الأفضل اختباره نهارًا قبل الاعتماد عليه أثناء الليل. أما تطبيق الساعة الافتراضي في الهاتف، فسيعمل دون أي مشكلة.

إشارات الترددات الراديوية وجسمك تصدر الهواتف مجالات كهرومغناطيسية بترددات راديوية كلما تواصلت مع أبراج الاتصالات أو أجهزة توجيه الواي فاي.

وفي عام 2011، صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان هذه الانبعاثات على أنها “قد تكون مسببة للسرطان لدى البشر” ضمن الفئة 2B، وهي فئة تعني أن الأدلة المتوافرة تُعد ذات مصداقية، لكنها لا تستبعد احتمال أن تكون النتائج ناتجة عن الصدفة أو التحيز أو عوامل أخرى مؤثرة. ولا يعني هذا التصنيف تأكيد وجود ضرر، لكنه أيضًا لا يمنحها براءة كاملة.

وتحدد لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية الحد الأقصى لتعرض الأشخاص لإشعاعات الهواتف المحمولة بمعدل امتصاص نوعي (SAR) يبلغ 1.6 واط لكل كيلوغرام، ويجب أن تلتزم جميع الهواتف المباعة في الولايات المتحدة بهذا الحد.

وعند تشغيل وضع الطيران، تنخفض انبعاثات الترددات الراديوية الصادرة من الهاتف إلى ما يقارب الصفر، لأنه يتوقف عن إرسال الإشارات. لذلك، إذا كنت قلقًا بشأن التعرض لهذه الإشعاعات أثناء النوم، فإن تشغيل وضع الطيران يزيل هذا القلق تمامًا.

أما إذا كنت تفضل إبقاء هاتفك متصلًا بالشبكة طوال الليل، فإن وضعه على بعد بضعة أقدام على الأقل من رأسك يقلل التعرض لهذه الإشعاعات بشكل ملحوظ، لأن قوة الإشارة تنخفض سريعًا مع زيادة المسافة. ومع ذلك، يظل تشغيل وضع الطيران الحل الأكثر شمولًا.

كيف تؤثر الإشعارات في النوم؟ أقوى سبب عملي لتشغيل وضع الطيران ليلًا لا يتعلق بالإشعاعات، بل بالإشعارات.

وتوصلت دراسة أجرتها جامعة رود آيلاند إلى أن إشعارات الهاتف المحمول أثناء الليل تُعد مؤشرًا مهمًا على اضطرابات النوم والشعور بالنعاس خلال النهار، وذلك عبر عينتين منفصلتين من المشاركين.

وفي إحدى العينتين، شكّلت الإشعارات الليلية 13% من الاختلافات في جودة النوم الإجمالية، وهي نسبة كبيرة نسبيًا لعامل واحد فقط.

كما ارتبطت الإشعارات بزيادة الوقت اللازم للاستغراق في النوم، وارتفاع الشعور بالنعاس في اليوم التالي.

وحتى إذا لم توقظك الإشعارات بالكامل، فإن صوتها أو اهتزازها قد يخرجك من مراحل النوم العميق، ما يقلل من الفائدة التي يحصل عليها الجسم من ساعات النوم. ويمنع وضع الطيران تمامًا المكالمات والرسائل والتنبيهات الواردة، ما يوفر نومًا متواصلًا دون انقطاع.

الجانب النفسي للانفصال عن الهاتف بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يؤدي قطع جميع وسائل الاتصال إلى مشكلة مختلفة، وهي القلق من عدم القدرة على التواصل مع الآخرين.

وقد وجد باحثون درسوا الأشخاص الذين يعتمدون بشكل…