Decor & Interior Design

مشروع House in Las Rozas يدرس تأثير الكتل المنحنية على تجربة السكن والحركة

مشروع House in Las Rozas يدرس تأثير الكتل المنحنية على تجربة السكن والحركة

AAdmin
July 22, 2026
3 min read
مشروع House in Las Rozas يدرس تأثير الكتل المنحنية على تجربة السكن والحركة

22 يوليو، 2026 22 يوليو، 2026 Home » المشاريع » مشروع House in Las Rozas يدرس تأثير الكتل المنحنية على تجربة السكن والحركة التجربة السينوغرافية وتفكيك الكتلة الفراغية تتجسد القراءة البصرية للمبنى من خلال تكوين هندسي يتألف من خمس كتل أسطوانية بيضاء متفاوتة الأحجام، تتداخل فيما بينها بصياغة نحتية تستجيب لانحدارات الموقع الطبيعي خارج مدريد. لا تعمل هذه الأسطوانات كعناصر منفصلة فحسب، بل تتآلف لتشكّل تسلسلاً فراغياً ديناميكياً يوجه العلاقة بين المسكن والمشهد المحيط، مع توجيه واضح نحو سلسلة جبال سييرا دي غواداراما. ويولد التفاعل بين الكتل والفراغات المحيطة بها تكويناً يتجاوز الصورة التقليدية للمبنى السكني، ليقدم تجربة مكانية قائمة على الحركة والاكتشاف التدريجي. وقد اعتمد مكتب فران سيلفستر للعمارة على لغة هندسية مجردة تستكشف قدرة الشكل المعماري على تنظيم التجربة الإنسانية داخل الفراغ وخارجه، في طرح ينسجم مع العديد من مشاريع معمارية المعاصرة.

تتفاعل الأسطح البيضاء النقية مع الضوء الطبيعي باعتبارها وسيطاً بصرياً يعكس تغيرات الشمس وتدرجات الظلال على مدار اليوم. وتعمل الفتحات الموجهة بعناية على تعزيز العلاقة بين الداخل والخارج، حيث تسمح بتوجيه الرؤية نحو المشهد الطبيعي وإدخال الضوء كعنصر متغير في تشكيل الأجواء الداخلية. وعلى مساحة تبلغ 370 مترًا مربعًا، تعتمد التجربة المكانية على الحركة التدريجية عبر مسارات منحنية تكشف الفراغات تباعاً، مما يعزز الإحساس بالاستمرارية ويمنح المستخدم تجربة قائمة على الإدراك المتدرج للمكان، وهو ما يرتبط بمفاهيم التصميم المعماري المعاصر.

تتوزع الأسطوانات الهندسية وفق مبدأ الفصل الوظيفي، بحيث تحتضن كل كتلة نطاقاً فراغياً محدداً يتدرج بين الخصوصية والانفتاح. تضم الكتلة الأولى الجناح الخاص بغرف النوم، بينما تحتضن الثانية منطقة المعيشة الرئيسية، وتُخصص الثالثة لخدمات السيارات وفراغات العافية، في حين تستوعب الرابعة المسبح والأنظمة التقنية، وتحدد الخامسة منطقة الدخول ومسار الحركة. يخلق هذا التنظيم تسلسلاً مكانياً واضحاً، حيث تصبح العلاقة بين الكتل والفراغات أداة لتوجيه المستخدم وفهم طبيعة الانتقال داخل المبنى دون الحاجة إلى الاعتماد المكثف على عناصر الإرشاد البصري التقليدية.

تستجيب الكتل الأسطوانية لطبيعة الموقع المنحدر من خلال معالجة قواعدها بقطوع مائلة تتوافق مع ميلان التضاريس الطبيعية، مما يسمح للمبنى بالتكيف مع الأرض بدلاً من فرض تسوية اصطناعية عليها. يعزز هذا الحل الارتباط بين التكوين المعماري والمشهد الطبيعي، حيث تبدو الكتل وكأنها تتبع حركة الموقع وتندمج مع خطوطه الطبوغرافية. وينتج عن هذا التفاعل بين الهندسة والتضاريس مشهد بصري متدرج يوفر إطلالات مفتوحة على الامتداد الجبلي، ويعزز حضور المبنى كجزء من السياق الطبيعي المحيط، بما يعكس أهمية المدن في تشكيل العلاقة بين العمارة والطبيعة.

تتفاعل الفتحات والمناور الموزعة بعناية مع مسار الضوء الطبيعي، مما يمنح الفراغات الداخلية تغيراً بصرياً مستمراً على مدار اليوم ويكسر حالة الثبات المكاني. وتساهم الجدران المنحنية في إعادة توزيع الضوء والظلال بطريقة تختلف عن الأسطح المستوية، فتخلق انتقالات أكثر نعومة بين المناطق المضيئة والمعتمة وتعزز إدراك المستخدم لتغير الزمن داخل الفراغ. ويتوسط الكتل الخمس فناء مركزي مدمج يعمل كعنصر تنظيمي وبصري، حيث يسمح بامتداد الضوء إلى عمق المبنى ويشكل نقطة اتصال بين الفراغات الداخلية والمشهد الطبيعي المحيط.

تعتمد المعالجات الداخلية على لغة من الاختزال والنقاء البصري، إذ يحافظ تصميم مكتب ألفارو هوفمان على حضور الأسطح الأسطوانية باعتبارها العنصر الأساسي في تشكيل التجربة الداخلية. وترتبط كل كتلة هندسية بشرفة أو فناء خاص، مما يوفر درجات متفاوتة من الخصوصية والانفتاح ناتجة عن تنظيم الكتل والعلاقة المباشرة بين الداخل والخارج. وبهذا تصبح البنية المعمارية نفسها أداة رئيسية لتحديد طبيعة الفراغ، بدلاً من الاعتماد على العناصر الإضافية لتحقيق الفصل أو الاحتواء.

تطرح هذه التجربة المعمارية توازناً بين الرغبة في التجريب الشكلي ومتطلبات السكن اليومي؛ إذ لا تظهر الا…