Music & Singing

الأمن والانسحاب الإسرائيلي… ملفات حاسمة أمام عون والحجار

الأمن والانسحاب الإسرائيلي… ملفات حاسمة أمام عون والحجار

AAdmin
July 24, 2026
2 min read
الأمن والانسحاب الإسرائيلي… ملفات حاسمة أمام عون والحجار

عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، في لقاء خُصص لمتابعة التدابير التي تنفذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الاستقرار ومنع أي إخلال بالأمن الداخلي.

وخلال اللقاء في قصر بعبدا، أطلع الحجار رئيس الجمهورية على الإجراءات الميدانية والأمنية المعتمدة، في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والتطورات المتسارعة في الجنوب والمنطقة، وما تفرضه من تنسيق متواصل بين المؤسسات الرسمية والأجهزة المعنية.

وعقب اللقاء، أكد الحجار دعمه للجهود الوطنية التي يقودها الرئيس عون لحماية لبنان وصون سيادته وإخراجه من الحرب التي فُرضت عليه، وصولًا إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وقال الحجار: «أكدت دعمي للجهود الوطنية التي يقودها رئيس الجمهورية لحماية لبنان وصون سيادته وإخراجه من الحرب التي فُرضت عليه، وصولًا إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها».

وأعرب عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي أحاطت بزيارة عون إلى واشنطن، وما حظي به الرئيس اللبناني من ترحيب وإشادة خلال لقاءاته، معتبرًا أن هذه الأجواء تعكس تنامي الثقة الدولية بلبنان ومؤسساته الشرعية.

ووصف الحجار القمة التي جمعت عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «محطة مفصلية» في العلاقات اللبنانية–الأميركية، مشددًا على أنها حملت رسالة دعم واضحة إلى لبنان في مرحلة يسعى خلالها إلى تثبيت الاستقرار واستعادة سيادته وتعزيز حضور مؤسساته الرسمية.

وكان عون قد التقى ترامب في البيت الأبيض في 21 تموز، ضمن زيارة رسمية شهدت عقد محادثات ثنائية في المكتب البيضاوي، في أول لقاء رئاسي لبناني–أميركي من هذا المستوى منذ سنوات طويلة.

وتصدرت ملفات الجنوب والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني ودعم المؤسسات العسكرية والأمنية المحادثات التي أجراها عون في واشنطن، بالتوازي مع مساعٍ لبنانية للحصول على ضمانات أميركية تدفع نحو تثبيت الاستقرار وتوسيع سلطة الدولة في المناطق الحدودية.

ويكتسب لقاء عون والحجار أهمية خاصة في هذه المرحلة، إذ يشكل الأمن الداخلي أحد المرتكزات الأساسية لمواكبة المسار السياسي والدبلوماسي، ومنع انتقال تداعيات التصعيد الإقليمي إلى الداخل اللبناني، والحفاظ على عمل المؤسسات وحياة المواطنين في مختلف المناطق.

وبين نتائج زيارة واشنطن والمتابعة الأمنية من قصر بعبدا، تسعى الدولة إلى ترجمة الدعم السياسي الخارجي إلى خطوات عملية تعزز الاستقرار وتكرس سلطة المؤسسات الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية.