Lifestyle

اليوم العالمي للوقاية من الغرق: إرشادات تنقذ حياة طفلك وألوان ملابس السباحة الأكثر أماناً؟

اليوم العالمي للوقاية من الغرق: إرشادات تنقذ حياة طفلك وألوان ملابس السباحة الأكثر أماناً؟

AAdmin
July 25, 2026
4 min read
اليوم العالمي للوقاية من الغرق: إرشادات تنقذ حياة طفلك وألوان ملابس السباحة الأكثر أماناً؟

يحل اليوم العالمي للوقاية من الغرق ليذكّر الأسر بأن دقائق قليلة من الإهمال، قد تتحول إلى مأساة لا يمكن تعويضها. فالغرق لا يحدث دائماً كما تصوره الأفلام بالصراخ والاستغاثة والحركات العنيفة؛ بل قد يقع بصمت وفي ثوانٍ معدودة؛ حتى في وجود عدد كبير من الأشخاص حول الطفل. ولهذا السبب تؤكد الجهات الصحية وخبراء الإنقاذ، أن الوقاية هي الوسيلة الأهم لحماية الأطفال؛ لأنها تمنع وقوع الحادث قبل الحاجة إلى عمليات الإنقاذ أو الإسعافات الأولية. ويزداد خطر الغرق خلال فصل الصيف مع الإقبال الكبير على المسابح والشواطئ والمنتجعات والرحلات المائية. لذلك ينبغي أن يدرك الآباء أن مسؤولية حماية الطفل لا تبدأ عند نزوله إلى الماء فحسب، وإنما تبدأ منذ اختيار مكان السباحة وتجهيز الطفل بالملابس المناسبة وتعليمه قواعد السلامة الأساسية التي قد تنقذ حياته في أيّة لحظة.

يعَد الإشراف المباشر أهم قاعدة في الوقاية من الغرق؛ لأن الطفل قد يغرق خلال أقل من دقيقة إذا فقد توازنه أو انزلقت قدماه أو تعرض لتشنُّج مفاجئ داخل الماء. ومن الأخطاء الشائعة، اعتقاد بعض الآباء أن وجود منقذ في المسبح أو كثرة الموجودين، يكفي ل حماية الأطفال . بينما الحقيقة هي أن كل شخص يظن أن غيره يراقب الطفل؛ فيضيع التركيز في تلك اللحظات الحرجة. لذلك ينبغي أن يكون هناك شخص بالغ مسؤول عن متابعة الطفل بعينيه طوال الوقت من دون الانشغال بالهاتف أو الحديث مع الآخرين أو القراءة أو التقاط الصور.

لا يعني تعلُّم السباحة أن الطفل أصبح محصناً ضد الغرق، لكنه يقلل من احتمالية وقوع الحوادث، ويمنحه فرصة أكبر للنجاة إذا تعرض لموقف مفاجئ. كما أن التدريب المنتظم يساعد الطفل على تعلُّم الطفو والتنفس الصحيح وكيفية التعامل مع الماء عند السقوط، ويَزيد ثقته بنفسه من دون أن يدفعه إلى التهور. ومع ذلك يجب ألا يعتمد الوالدان على مهارة الطفل وحدها؛ فحتى السباحون المحترفون قد يتعرضون للغرق في ظروف معيّنة.

يفضل دائماً اختيار المسابح أو الشواطئ التي يتواجد فيها منقذون مؤهلون، مع الالتزام بالمناطق المخصصة للسباحة والابتعاد عن الأماكن التي تحتوي على تيارات قوية أو أعماق مفاجئة أو أرضيات زلقة. كما ينبغي قراءة اللوحات الإرشادية والانتباه إلى أعلام التحذير، وعدم السماح للأطفال بدخول المياه إذا كانت الظروف الجوية أو البحرية غير مناسبة.

يعتقد كثير من الآباء أن العوامات والألعاب الهوائية الكبيرة توفر حماية كاملة للطفل، إلا أنها قد تنقلب بسهولة أو تنجرف بعيداً بفعل الرياح أو الأمواج. لذلك لا يجوز استخدامها كوسيلة إنقاذ؛ بل يجب أن تبقى وسيلة للعب فقط وتحت إشراف مباشر، بينما يحتاج الأطفال الذين لا يجيدون السباحة إلى سترات نجاة معتمدة ومناسبة لأوزانهم.

قد يبدو لون ملابس السباحة مسألة جمالية فقط، لكنه في الحقيقة عامل مهم في سرعة رؤية الطفل داخل الماء إذا تعرض لحادث. فقد أظهرت تجارِب عديدة أجرتها جهات متخصصة في السلامة المائية، أن بعض الألوان تصبح شبه غير مرئية عند وجودها تحت سطح الماء، بينما تبقى ألوان أخرى واضحة حتى في الأعماق أو في المياه العكرة.

ومن أفضل الألوان التي يُنصح بها للأطفال:

ويرجع ذلك إلى أن هذه الألوان قد تمتزج مع لون الماء أو انعكاسات السماء؛ مما يجعل رؤية الطفل أكثر صعوبة إذا غاص تحت السطح أو ابتعد قليلاً عن الأنظار.

ينبغي أن يعرف الطفل منذ صغره أن الجري حول المسبح خطر، وأن القفز في أماكن مجهولة العمق قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ، كما يجب تعليمه عدم دفع الآخرين أو المزاح داخل الماء، وعدم النزول إلى البحر أو المسبح من دون استئذان شخص بالغ؛ إضافة إلى أهمية الخروج من الماء عند الشعور بالتعب أو البرد أو الدُوار.

إذا كان في المنزل مسبح خاص؛ فمن الضروري أن يكون محاطاً بسياج مرتفع مزوّد بباب ذاتي الإغلاق والقفل؛ لأن معظم حوادث غرق الأطفال تحدث عندما يخرج الطفل إلى المسبح من دون أن يلاحظه أحد. كما يفضل تركيب أجهزة إنذار للأبواب أو للمسابح لتنبيه الأسرة عند اقتراب الأطفال من الماء.

امتلاك أحد الوالدين أو كليهما مهارة الإنعاش القلبي الرئوي ، قد يصنع الفارق بين الحياة والموت في الدقائق الأولى بعد انتشال الطفل من الماء. فسرعة بدء الإسعافات…