Decor & Interior Design

مشروع Full Renovation LVL يعالج الإضاءة الطبيعية عبر إعادة تنظيم الكتلة

مشروع Full Renovation LVL يعالج الإضاءة الطبيعية عبر إعادة تنظيم الكتلة

AAdmin
July 26, 2026
3 min read
مشروع Full Renovation LVL يعالج الإضاءة الطبيعية عبر إعادة تنظيم الكتلة

26 يوليو، 2026 26 يوليو، 2026 Home » المشاريع » مشروع Full Renovation LVL يعالج الإضاءة الطبيعية عبر إعادة تنظيم الكتلة إعادة صياغة الكتلة وتوجيه الضوء ينطلق مشروع التجديد من إعادة تأهيل منزل شُيّد في ستينيات القرن الماضي على قطعة أرض تبلغ مساحتها 2,500 متر مربع، مع الحفاظ على مقوماته الأساسية وتحويله إلى مسكن معاصر يتفاعل مع البيئة المحيطة. ركّز التصميم على معالجة انغلاق الفراغات الداخلية وضعف الإضاءة الطبيعية من خلال إعادة تشكيل الكتلة المبنية، بما يسمح بدخول الضوء إلى عمق المنزل وتعزيز الترابط البصري والحركي بين مختلف الفراغات، مع الاستفادة من الموقع والغطاء النباتي المحيط.

يشكّل الفناء الداخلي محور التنظيم الفراغي للمنزل، حيث يساهم في إدخال الضوء الطبيعي إلى قلب المبنى وتعزيز التهوية المتقاطعة بين الفراغات الداخلية. كما يتيح توزيع الفتحات توجيه حركة الهواء للاستفادة من التهوية الطبيعية خلال أشهر الصيف، في حين تتغير الظلال والإضاءة على مدار اليوم، مما يمنح الفراغات الداخلية جودة بيئية وبصرية متجددة.

اعتمدت استراتيجية التجديد على الحفاظ على الكتلتين الشرقية والغربية من المبنى الأصلي، مع إزالة الجزء الأوسط لإفساح المجال أمام تكوين فراغات أكثر انفتاحًا ومرونة. أتاح هذا التدخل إعادة توزيع الوظائف الرئيسية، إذ يضم الطابق الأرضي مناطق المعيشة والطعام والمطبخ، بينما يحتل جناح النوم الرئيسي المستوى العلوي. كما ساهمت إزالة التقسيمات الداخلية ورفع ارتفاعات الأسقف في تعزيز اتساع الفراغات واستمرارية الحركة داخل المنزل، إلى جانب استخدام عناصر من الخشب الرقائقي المصفح (LVL) لتوفير حلول إنشائية خفيفة تدعم التكوين الجديد، وهو ما ينسجم مع توجهات مواد بناء الحديثة.

تتوسط المنزل حديقة داخلية أصبحت محورًا بصريًا ووظيفيًا يربط مختلف الفراغات. وتتيح الواجهات الزجاجية المنزلقة، التي تختفي بالكامل داخل الجدران عند فتحها، دمج المساحات الداخلية مع الحديقة بصورة مباشرة، بما يعزز دخول الضوء والهواء والغطاء النباتي إلى قلب المنزل، ويجعل الطبيعة جزءًا من التجربة اليومية للسكان، مع الحفاظ على الأشجار والنباتات القائمة في الموقع، بما يعكس توجهات مشاريع معمارية معاصرة.

يرتكز تنظيم الطابق الأرضي على علاقة مباشرة بين الفراغات الداخلية والمساحات الخارجية، بما يعزز مرونة الاستخدام ويزيد من انفتاح المنزل على الحديقة والفناء. ويتجسد هذا الترابط في المدفأة المركزية التي تخدم الصالة الداخلية والشرفة الخارجية في الوقت نفسه، مما يوسع نطاق استخدامها عبر مختلف الفصول. أما في الطابق العلوي، فتتميز غرفة النوم الرئيسية بواجهة جنوبية قابلة للفتح بالكامل، بينما تستفيد غرف الأطفال والضيوف من الأسقف المائلة التي جرى الحفاظ عليها كجزء من الطابع الأصلي للمبنى، في تجسيد واضح لمبادئ التصميم الداخلي .

اعتمد المشروع على استخدام الخشب الرقائقي المصفح (LVL) كعنصر إنشائي رئيسي، لما يتمتع به من نسبة مرتفعة بين القوة والوزن مقارنة بالمواد التقليدية، وهو ما أتاح تنفيذ فتحات واسعة وامتدادات فراغية أكبر مع تقليل الأحمال الإنشائية. وأسهم هذا النظام في تحقيق مرونة أكبر في إعادة تشكيل الفراغات مع الحفاظ على كفاءة الهيكل واستقراره، بما يتوافق مع التطورات في ورقات بيانات المواد .

لا يتعامل المشروع مع التجديد بوصفه تحسينًا شكليًا، بل يعيد تعريف منزل من ستينيات القرن الماضي عبر الإزالة الانتقائية وإعادة تنظيم الفراغات وتحسين أدائها البيئي. يتحول الضوء والتهوية ومسارات الحركة إلى أدوات تصميمية رئيسية، بينما يتيح استخدام الخشب الرقائقي المصفح (LVL) تحقيق فتحات أوسع دون الإخلال بالهيكل القائم. ويؤكد المشروع أن إعادة التأهيل يمكن أن تحافظ على الهوية وتطور الأداء ضمن سياق أبحاث معمارية والعمارة المعاصرة.

ومع ذلك، يفترض هذا النهج أن الانفتاح المكاني يضمن تلقائيًا جودة السكن. فالواجهات الزجاجية الواسعة والأفنية المفتوحة قد تعزز الإضاءة والتهوية، لكنها قد تفرض تحديات تتعلق بالخصوصية والصيانة وكفاءة التشغيل على المدى الطويل. لذلك يبقى نجاح المشروع مرتبطًا بمتانة التنفيذ وحسن اختيار مواد البناء بقدر ارتباطه…