Cars & Vehicles Content

كيف انقسم موسم فيراري إلى مرحلتين في 2026؟

رغم أن موسم فيراري لم يكن "أفضل الأوقات ولا أسوأها"، كما قد يصفه تشارلز ديكنز، فإن مدير الفريق فريد فاسور يرى أن الجولات الإحدى عشرة الأولى من الموسم انقسمت بوضوح...

AAdmin
July 28, 2026
4 min read
كيف انقسم موسم فيراري إلى مرحلتين في 2026؟

رغم أن موسم فيراري لم يكن "أفضل الأوقات ولا أسوأها"، كما قد يصفه تشارلز ديكنز، فإن مدير الفريق فريد فاسور يرى أن الجولات الإحدى عشرة الأولى من الموسم انقسمت بوضوح إلى مرحلتين.

واحتفظت فيراري بالمركز الثاني في بطولة الصانعين منذ افتتاح الموسم، لكنها باتت تنافس مرسيدس، صاحبة الهيمنة في بداية العام، بصورة أكثر انتظامًا، بعدما حقق لويس هاميلتون الفوز في برشلونة، ثم شارل لوكلير في سيلفرستون.

وقال فاسور عقب جائزة المجر الكبرى: "أعتقد أن النصف الأول من الموسم مر بمرحلتين".

وأضاف: "الأولى كانت حتى إسبانيا، عندما كانت مرسيدس تحلق بعيدًا، إذ جمعت ما يقارب 100 نقطة أكثر منا خلال أربع أو خمس جولات. وبعد إسبانيا، عندما عدنا للمنافسة، سجلنا نقاطًا أكثر من مرسيدس خلال تلك الجولات الأربع أو الخمس".

يتوافق تقييم فاسور إلى حد كبير مع النقاط التي جمعها كل فريق، وإن كان من الضروري الإشارة إلى أن مرسيدس عانت من سلسلة من الأحداث الصعبة مؤخرًا، من بينها انسحاب جورج راسل من الصدارة بسبب مشكلة فنية في كندا، وعقوبة المرور عبر خطّ الحظائر في موناكو، إضافة إلى العطل الميكانيكي الذي حرم كيمي أنتونيللي من المركز الثاني في سيلفرستون. كما خرج راسل من سباق سبا بعد انزلاقه، ولم يحصد سوى ست نقاط في المجر، وجاءت هذه النتائج نتيجة مشكلات فنية مختلفة.

وبطبيعة الحال، لم تكن فيراري بمنأى عن المشاكل أيضًا، وهو ما ظهر خلال عطلة نهاية الأسبوع المضطربة في هنغارورينغ.

وقال فاسور: "إذا أردت استخلاص نتيجة من سباق اليوم، فسأقول إن ما يجب أن نحسنه هو التنفيذ."

وأضاف: "لكن التنفيذ كان جيدًا بالنسبة إلينا في معظم فترات الموسم حتى الآن. نحن نعلم أننا بحاجة إلى تحسين جانب المحرك، وسنفعل ذلك، رغم أن وتيرة تطوير المحرك أبطأ بكثير من تطوير الهيكل، لأن الأمر يحتاج إلى وقت أطول. والأهم هو أن نحافظ على وتيرة التطوير."

وعند النظر إلى التجارب التأهيلية، بلغ متوسط فارق فيراري عن قطب الانطلاق الأول 0.442 ثانية حتى سباق موناكو، قبل أن ينخفض إلى 0.204 ثانية منذ جائزة إسبانيا، في مؤشر واضح على التقدم الذي أحرزه الفريق، خصوصًا مقارنة بمرسيدس.

لكن الفرق المنافسة لم تبقَ مكتوفة الأيدي، إذ تقلص فارق ريد بُل من 0.577 ثانية إلى 0.466 ثانية، بينما انخفض فارق مكلارين من 0.469 ثانية إلى 0.383 ثانية، مع نجاح لاندو نوريس في انتزاع قطب الانطلاق الأول في المجر بعد التحديثات الجديدة التي حصلت عليها سيارة "ام.سي.ال40".

وقال فاسور: "حققت مكلارين قفزة كبيرة، لكن فلسفتها تختلف عن فلسفتنا، لأنها تجلب حزم تطوير كبيرة دفعة واحدة."

وأضاف: "أعتقد أن آخر حزمة كبيرة كانت في ميامي أو كندا، ومن المؤكد أنهم يحققون قفزة كبيرة في كل مرة يجلبون فيها تحديثات."

وتابع: "أما نحن فنتبع نهجًا مختلفًا، إذ نحاول جلب أجزاء جديدة في كل سباق. وعلينا أن نحافظ على هذا الزخم، لأن أمامنا ما يزال 12 سباقًا — أو ربما 11 أو 10، لا أعلم — لكنها ما تزال كثيرة. ولدينا مجال للتحسن في الهيكل في جميع الجوانب، ويجب أن نواصل بهذه الوتيرة."

من جانبه بدا هاميلتون متفائلًا بإمكانية تقليص الفارق مع مرسيدس عندما تحصل فيراري أخيرًا على تحديث لمحركها.

وقال البريطاني: "كان النصف الأول من الموسم رائعًا، رغم أننا كنا نتأخر على الخطوط المستقيمة بنحو ثلاثة أو أربعة أعشار من الثانية بسبب قوة المحرك."

وأضاف: "أعلم أن الفريق يعمل بكل قوة لتقديم تحديثات في هذا الجانب."

وأكمل: "لقد جلبنا تحديثات في كل سباق تقريبًا، ونأمل أن نحصل على المزيد خلال النصف الثاني من الموسم، وسنواصل الضغط. أعتقد أن النصف الثاني سيكون أفضل. وعادة ما يكون هذا الجزء من الموسم هو الأقوى بالنسبة لي، لذلك سأستغل فترة التوقف لإعادة شحن طاقتي والعودة بصورة أقوى، وأكثر جاهزية بدنيًا وذهنيًا."

أما لوكلير، فيرى هو الآخر أن سباق التطوير سيكون العامل الحاسم فيما تبقى من الموسم.

وقال: "إنها بطولة أصبح فيها تأثير التحديثات أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي، لأنها تمنحنا قفزة كبيرة جدًا في الأداء."

وأضاف: "لقد رأينا ذلك مع مكلارين هذا الأسبوع في المجر. لذلك سيكون من المهم أن نحافظ على تفوقنا في…