Lifestyle

ماذا تعرفين عن انتكاسة النوم عند المولود وطرق التعامل معها؟

ماذا تعرفين عن انتكاسة النوم عند المولود وطرق التعامل معها؟

AAdmin
August 2, 2026
4 min read
ماذا تعرفين عن انتكاسة النوم عند المولود وطرق التعامل معها؟

عندما تنتهي مرحلة النفاس، وتعتقدين أنه قد حان الوقت لكي تنامي نوماً متواصلاً، فأنتِ سوف تواجهين مشكلة كبيرة وجديدة في التعامل مع المولود، وتُعرف هذه المشكلة بانتكاسة نوم المولود، فستجدين صعوبة كبيرة في تنويم الطفل مع حلول شهره الرابع على وجه التحديد، خصوصاً في الليل، وذلك بعد أن انتظم نمط نومه قليلاً في شهوره الثلاثة الأولى، وتبدأ مشكلة عدم انتظام نوم الرضيع بالتسبب في ظواهر أخرى، تترك أثرها السيئ صحياً ونفسياً عليكِ وعليه، فالرضيع يبدو عصبياً، فيما يبدو عليك دوماً مظاهر التعب والإرهاق. إذا لم تعرف الأم أن هناك تغيرات سوف تحدث في نمط نوم الطفل، أو ما يعرف بانتكاسة النوم، فهي لن تعرف طريقة التعامل معها، وسوف تظل تعاني مع طفلك، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، باستشارية نوم الأطفال المعتمدة جيدا عبد الله، حيث أشارت إلى معلومات مهمة عن انتكاسة النوم عند المولود وطرق التعامل معها، وتوقيت حدوثها في كل مرة؛ مثل حدوث طفرات النمو، وغيرها، في الآتي:

لاحظي التطور الحركي لطفلك الرضيع، حيث تبدئين بمحاولة الجلوس مستنداً، بدلاً من النوم باستمرار على ظهره، فتقومين بإسناده من الخلف والجوانب أيضاً ببعض الدعامات، وهنا يبدأ في تشغيل واستغلال مرحلة التحفيز، فهو يلتفت في كل اتجاه، ويحاول أن يمد يديه لكي يلتقط لعبة صغيرة زاهية اللون، خصوصاً بعد الأشهر الثلاثة الأولى، كما أنكِ ستفرحين بأنه قد أصبح يقوم بهذه الحركات، فتُكثرين من الألعاب حوله، وهنا يتعرض الطفل لما يُعرف بالتحفيز الزائد أو المفرط؛ أي وجود محفزات كثيرة حوله تشجعه على البقاء مستيقظاً، بحيث يصبح غير قادر على الانتظام في نومه، أو حتى إكمال الرضاعة من الأم، حيث إنه سيترك ثدي الأم كل دقيقة لكي يلتفت حوله، أو لكي يلعب فيجذب شيئاً أمامه، وعلى الأم تقليل هذه المحفزات وتخفيف التواصل البصري مع الأم، فتقلل من ملاعبته ومداعبته؛ لكي تنتظم رضاعته على الأقل ثم ينتظم نومه.

توقعي أن يستيقظ مولودك باكياً مع تقدمه في العمر، ليس كما كان يحدث في السابق، حيث يبكي لأنه يريد أن يرضع، أو أنه يشعر ببلل مزعج في الحفاض ، مما يمنعه من النوم، بل إنه يبكي لكي يرضع، وتضعينه بالقرب منك ليشم رائحتك؛ لأنه تعوّد أن تكون هذه الطريقة المناسبة بالنسبة له للشعور بالأمان لكي يعاود النوم، وهذه الحالة تصيبه بعد أن انتظم نومه ليلاً، خصوصاً خلال الشهور الثلاثة الأولى، وهنا يجب أن تدركي أن بكاء الطفل ليس لمجرد الجوع؛ لأن بكاء الرضيع فيما بعد الشهر الثالث تحديداً ليس إلا الحل المثالي لكي يعاود النوم.

اعلمي أنه من الملاحظ، وحسب الدراسات العلمية، أن الأب لديه قدرة على تنويم المولود أكثر من قدرة الأم على ذلك؛ لأن بقاء الطفل بجوار صدر الأم وعنقها فيشم رائحتها ورائحة حليبها يجعله مستيقظاً، ويعبّر عن رغبته بالبقاء بقربها عن طريق خاطئ، وهو طلب المزيد من الرضاعة، ولكن يمكن أن يقوم الأب بتنويم الطفل وبسرعة عندما يبكي كثيراً؛ بسبب شعوره بالمغص مثلاً، حيث إن الأب أكثر صبراً أيضاً، ولكن بكاء الطفل المستمر لساعات يزيد من عصبية الأم، فيفرز جسمها المزيد من هرمون التوتر الذي ينتقل إلى الرضيع فتطول مدة بكائه.

اعلمي أن من الأخطاء التي تقعين بها مبكراً في التعامل مع الطفل هي تعويده على النوم بين ذراعيك، ولذلك سوف يبكي بمجرد أن تضعيه في السرير المخصص له، كما أنه سيبكي بمجرد أن ترفعيه عن الثدي بعد مرور وقت الرضاعة، ولذلك فيجب أن تساعديه في تعلم الدخول بمفرده في النوم العميق من دون مساعدة منك، وذلك بأن تقومي بإرضاعه وتغيير حفاضه، ثم تركه في سريره وحده، ولكن عليكِ البقاء بقربه؛ ليشعر بالأمان حتى ينام وحده.

اهتمي بتخفيف آلام تسنين طفلك كلما استطعتِ في حال ظهرت بوادر مرحلة التسنين المبكرة، ويمكن أن يحدث ذلك في الشهر الرابع، وذلك باتباع عدة طرق منزلية بسيطة، ومن بينها تدليك اللثة بلطف بقطعة من الخضروات المثلجة، مثل شريحة رفيعة من الخيار، وكذلك يفضّل عدم استخدام اللهاية في هذه المرحلة، ويمكن تقديم بعض السوائل العشبية للرضيع إذا كان قد تعدى شهره الرابع بكمية بسيطة لا تزيد على ملعقة صغيرة ومن دون تحليتها بالسكر الصناعي أو العسل، حيث تعمل الأعشاب، مث…