Financial & Investment

تقلبات في الأسواق الآسيوية مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات الأميركية

تقلبات في الأسواق الآسيوية مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات الأميركية

AAdmin
August 4, 2026
3 min read
تقلبات في الأسواق الآسيوية مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات الأميركية

شهدت الأسواق الآسيوية تقلبات يوم الثلاثاء، مع موازنة المستثمرين بين قوة أرباح الشركات الأميركية وما إذا كانت ستدعم أسهم شركات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بعد هجمات استهدفت الملاحة في مضيق هرمز.

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان 0.1 في المائة، فيما تذبذبت الأسهم الكورية الجنوبية بين المكاسب والخسائر، قبل أن ترتفع 1.2 في المائة في أحدث التعاملات. وصعد مؤشر «نيكي 225» الياباني 0.2 في المائة، فيما ارتفعت العقود الآجلة المصغرة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، وفق «رويترز».

وكتب محللو «سوسيتيه جنرال»، في مذكرة بحثية: «يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي نضجاً». وأضافوا أن تركيز المستثمرين يتجه بشكل متزايد نحو استدامة هوامش الأرباح لما بعد عام 2026، مشيرين إلى تراجع توقعات أرباح أسهم شركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية التي كانت في صلب موجة التقلبات الأخيرة.

وفي وقت سابق من العام، استمدت الأسواق دعماً من بيانات أظهرت ارتفاع النشاط الصناعي الأميركي إلى أعلى مستوى له في أكثر من أربع سنوات خلال يوليو (تموز)، مما دفع مؤشر «داو جونز» الصناعي إلى تسجيل إغلاق قياسي.

وحسب بيانات مجموعة بورصة لندن، تجاوزت نتائج 84 في المائة من شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» توقعات الأرباح للربع الثاني، مع إعلان نحو ثلثي الشركات نتائجها المالية حتى الآن.

وأشار محللو «إيستسبرينغ إنفستمنتس»، ومن بينهم كبير مسؤولي الاستثمار «فيس ناير»، في مذكرة، إلى أن نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى تظهر أن «طفرة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي لا تزال قائمة».

حققت أسعار النفط مكاسب محدودة في التداولات الآسيوية، إذ ارتفع خام برنت 1.6 في المائة إلى 85.12 دولار للبرميل، بعدما هبط إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع يوم الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرجاء شن هجوم جديد على إيران بوصفه بادرة حسن نية في محادثات السلام.

وفي سوق العملات، ارتفع الدولار 0.3 في المائة مقابل الين إلى 157.62 ين، مستعيداً بعض قوته بعد تدخل منسق من السلطات الأميركية واليابانية لدعم العملة اليابانية الأسبوع الماضي.

ولا يزال الين أقوى بنحو 4 في المائة أمام الدولار مقارنة بمستوياته الأسبوع الماضي، التي دفعت السلطات إلى تقديم دعم رسمي وشهدت أول تدخل أميركي في سوق الصرف الأجنبي الياباني منذ 15 عاماً.

لكن مزاد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات، الذي جرى يوم الثلاثاء، شهد طلباً أضعف مقارنة بعملية بيع الديون السيادية السابقة، مما أثار موجة جديدة من التوتر في الأسواق.

وقفز عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات 3 نقاط أساس إلى 2.85 في المائة، في حين ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 1.2 نقطة أساس إلى 4.694 في المائة.

واستقر مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، قرب أدنى مستوى له في شهرين عند 100.01.

وتشير توقعات السوق إلى أن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في سبتمبر (أيلول).

وتُظهر العقود الآجلة لصناديق «الاحتياطي الفيدرالي» احتمالاً ضمنياً يبلغ 65 في المائة لرفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأميركي، الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وفي سوق العملات المشفرة، استقر سعر «البتكوين» عند 63776.56 دولار، في حين تراجع سعر الإيثيريوم 0.3 في المائة إلى 1862.40 دولار.