Lifestyle

مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة بوصفها انتقاماً

مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة بوصفها انتقاماً

AAdmin
August 5, 2026
3 min read
مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة بوصفها انتقاماً

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة بوصفها انتقاماً التعليق على الصورة، يهودا شيمون أحد سكان بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية Article Information Author, لوسي ويليامسون Role, مراسلة شؤون الشرق الأوسط - حفات جلعاد، الضفة الغربية المحتلة Published قبل 22 دقيقة مدة القراءة: 6 دقائق تنويه: تحتوي هذه المقالة على عبارات قد تكون مزعجة للبعض.

تمتد بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية الإسرائيلية، الواقعة في عمق الضفة الغربية المحتلة، على عدة تلال، ويمكن رؤية أكواخها ومنازلها بوضوح من القرى الفلسطينية المجاورة.

شهدت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي موجة من هجمات المستوطنين على قرى فلسطينية، بعد مقتل حارس أمن إسرائيلي من حفات جلعاد، خلال مواجهة بين فلسطينيين وإسرائيليين في قرية تل يوم الجمعة الماضي.

كما قُتل أربعة فلسطينيين وجندي إسرائيلي في الحادث، الذي لا يزال أساس اندلاعه محل خلاف.

02:13 التعليق على الفيديو، مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية يقول لبي بي سي إن الهجمات على الفلسطينيين مبررة على أنها انتقام. بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في التحدث مع فلسطينيين في محيط حفات جلعاد ، توجهنا إلى البؤرة الاستيطانية نفسها، لسؤال أحد سكانها عن العنف، وتوسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

من النادر أن يُسمح لمؤسسة إعلامية دولية، مثل بي بي سي، بدخول هذه البؤر الاستيطانية. لكن في هذه المناسبة، وافق يهودا شيمون، وهو محام يعمل مع منظمة تمثل إسرائيليين اعتُقلوا على خلفية ارتكاب أعمال عنف ضد فلسطينيين، على التحدث إلينا.

وقال لي إن الهجمات على القرى الفلسطينية خلال نهاية الأسبوع الماضي كانت مبررة بوصفها انتقاماً لمقتل حارس أمن البؤرة. وقال، مسمياً القرى الفلسطينية الأقرب إلى البؤرة: "أعتقد أنه بعدما قتلوا إسرائيلياً واحداً، يتعين علينا الآن قتل جميع الناس في تل وصرة، وحتى في جيت وفرعتا".

سألته إن كان يساوي بين حياة يهودي واحد ومئات أو حتى آلاف الأرواح الفلسطينية. قال: "لا، بل ملايين. حياة يهودي واحد تعادل عشرة ملايين (فلسطيني)".

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وعندما سُئل عن الطابع العنصري لتصريحه، لم ينكر ذلك.

أجاب: "أجل، أعلم. لكن هذه هي الحقيقة، لأن الله اختارنا، ولهذا السبب أنتم تغارون".

هذه الآراء المتطرفة، التي يرفضها كثير من الإسرائيليين، ضرورية لفهم الصراع الدائر في الضفة الغربية، مع توسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية، وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين.

يرى العديد من المستوطنين هنا، وخاصة في البؤر الاستيطانية غير المرخصة مثل حفات جلعاد، التي بُنيت دون ترخيص أو رقابة قانونية من الدولة الإسرائيلية، أن الضفة الغربية أرض وهبها الله للشعب اليهودي.

وتُعد كل من المستوطنات الإسرائيلية الرسمية والبؤر الاستيطانية غير المرخصة، غير قانونية بموجب القانون الدولي.

أُنشئت بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية قبل أكثر من عشرين عاماً، تخليداً لذكرى ضابط أمن إسرائيلي قُتل على يد فلسطينيين، وهي عبارة عن مجموعة متناثرة من المنازل مع كرم للعنب يقع على قمة تل.

عند زيارتنا، وجدنا صفاً من المباني التي احترقت حديثاً قرب المدخل، ويقول شيمون إن ذلك نجم عن هجوم حرق متعمد من قبل فلسطينيين.

لكن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن الشرطة تعاملت مع الحريق على أنه عرضي، وأنه نجم عن أعقاب سجائر أُلقيت من نافذة سيارة.

سبق للحكومة الإسرائيلية أن أعلنت نيتها إضفاء الصفة القانونية على بؤرة حفات جلعاد. إلا أن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، التي تراقب المستوطنات، تقول إن الحكومة لم تتمكن من ذلك لأن إسرائيل تعترف بأن جزءاً كبيراً من الأرض التي أُقيمت عليها البؤرة مملوك ملكية خاصة لفلسطينيين، فيما خصصت الحكومة بدلاً من ذلك قطعة أرض جنوب البؤرة كأراضي دولة، لتمكين المستوطنين من البناء عليها.

وقد رفض شيمون هذه المسائل، ق…