Lifestyle

المصمم نجا سعادة لـ سيدتي: مجموعة ملكة الديسكو لخريف شتاء 2026-2027 تحتفي بالمرأة الحرة والجريئة

المصمم نجا سعادة لـ سيدتي: مجموعة ملكة الديسكو لخريف شتاء 2026-2027 تحتفي بالمرأة الحرة والجريئة

AAdmin
August 6, 2026
3 min read
المصمم نجا سعادة لـ سيدتي: مجموعة ملكة الديسكو لخريف شتاء 2026-2027 تحتفي بالمرأة الحرة والجريئة

بين الحرفية الراقية والرؤية الإنسانية، استطاع المصمم نجا سعادة أن يرسخ اسمه في عالم الموضة من خلال تصاميم تحتفي بالمرأة، وتمنحها حضوراً يعكس ثقتها وشخصيتها. فمنذ بداياته، لم يكن التصميم بالنسبة إليه مجرد مهنة، بل شغف رافقه منذ الطفولة؛ ليقوده لاحقاً إلى اتخاذ قرار جريء بترك مساره في الطب والتفرغ لعالم الأزياء، حيث وجد رسالته الحقيقية.

في هذا اللقاء مع "سيدتي"، يتحدث نجا سعادة عن رحلته الإبداعية، وكيف تطورت هويته التصميمية على مر السنوات مع الحفاظ على قيم الحرفية والعمل اليدوي. كما يكشف تفاصيل مجموعته الجديدة للأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2026-2027 "Disco Queen"، المستوحاة من روح حقبة الديسكو، ويشارك رؤيته لمستقبل الموضة العربية، وأهمية ابتكار تصاميم تجمع بين الفخامة والراحة، وتمنح المرأة حرية التعبير عن شخصيتها بثقة وأناقة. فكان الحوار الآتي:

تعود علاقتي بعالم الأزياء إلى الطفولة؛ إذ أذكر أنّني في سنّ السادسة صمّمت أوّل فستان ونفّذته لدمية شقيقاتي. ومنذ ذلك الحين، كنت أقضي ساعات في ابتكار تصاميم لفساتين تعكس شغفي وحبّي للموضة. وعلى الرغم من أنّني اتّجهت بعد الدراسة الجامعيّة إلى اختصاص الطبّ الشعاعيّ، إلاّ أنّني أدركت لاحقاً أنّ رسالتي الحقيقيّة تكمن في عالم الموضة، وأنّ تصميم الأزياء هو شغفي الوحيد الذي أريد أن أكرّس له حياتي ومسيرتي المهنيّة. لذا، على الإنسان أن يمتلك الجرأة ليختار دائماً الطريق الذي يُشبهه ورسالته في هذه الحياة. ولا شكّ أنّ كلّ تجربة مررت بها، مهما كانت بعيدة عن الموضة والأزياء، ساهمت في صقل شخصيّتي وترسيخ هويّتي الإبداعيّة، وكانت جزءاً أساسياً من رحلتي نحو النجاح. قد يهمك أيضاً: زهير مراد.. من بيروت إلى عواصم الموضة العالمية بالفيديو

ما بقي ثابتاً في هويّتي منذ البدايات هو التزامي بالحرفيّة والعمل اليدويّ؛ إذ يُشكّلان عنصراً أساسياً في كلّ تصميم أقدّمه ولا يُمكنني الاستغناء عنهما. كما أحرص دائماً على أن تكون تصاميمي خالدة تتجاوز حدود الزمن ولا تتأثّر بموضة عابرة، بحيث تُحافظ على قيمتها وجمالها على مرّ السنوات. أمّا ما تطوّر مع الوقت، فهو رؤيتي الإبداعيّة وخبرتي في فهم احتياجات المرأة وتطلّعاتها، ما منح تصاميمي قيمة أكبر ونضجاً أوضح. ويبقى هدفي الدائم أن تعكس كلّ إطلالة الرقيّ والأناقة، وأن تمنح المرأة حضوراً استثنائياً وثقة بنفسها.

أصف علامة نجا سعادة بأنّها امرأة تمتلك شخصيّتها الخاصّة، وتحمل بداخلها قصصاً وتجارب ومشاعر. لذلك، أسعى في كلّ مجموعة جديدة إلى ترجمة هذه الرحلة الإنسانيّة من خلال التصميم، بحيث تكون الأزياء وسيلة للتعبير عن المرأة بكلّ ما تختزنه من قوّة ورقّة وأحلام وتحدّيات. كما أحرص دائماً على أن تحمل كلّ مجموعة رسالة إنسانيّة؛ لأنّني أؤمن بأنّ الموضة تُصبح أكثر تأثيراً عندما تمتلك روحاً ومعنى يتجاوزان الجانب الجماليّ فقط. ولا شكّ أنّ هذا الجانب الإنسانيّ هو ما حملته معي من تجربتي في دراسة الطب، واليوم أنقله إلى عالم الأزياء، فأتعامل مع كلّ تصميم كرسالة. وأعتقد أنّ ما يُميّز مجموعات نجا سعادة هو هذا التوازن بين الحرفيّة العالية والبعد الإنسانيّ، بحيث تشعر كلّ امرأة أنّ التصميم يُعبّر عنها، ويمنحها إحساساً بالتميّز.

لم تكن حقبة الديسكو بالنسبة لي مجرد اتجاه في الموضة، بل كانت مرحلة مفصلية جسّدت الحرية، والثقة بالنفس، والتعبير الحقيقي عن الشخصية. بين عامَي 1975 و1985، تحرّرت الأزياء من الكثير من القيود، تماماً كما تحرّرت المرأة، وأصبحت الموضة انعكاساً لهويتها وحضورها. كان هذا المناخ بكل ما حمله من طاقة وإبداع مصدر الإلهام الأساسي لهذه المجموعة، لكن هدفي لم يكن إعادة إحياء الماضي، بل إعادة صياغته بلغة معاصرة. في Disco Queen، استلهمت روح تلك الحقبة بكل ما تحمله من بريق وحيوية، وأعدت تقديمها من خلال قصّات عصرية تبرز جمال القوام، وخامات راقية تجمع بين الفخامة والراحة، مثل الكريب والحرير والتول المطرّز والكريستال، إلى جانب تفاصيل مدروسة تمنح كل تصميم حضوراً لافتاً من دون مبالغة. أردت أن تكون كل قطعة احتفاءً بالمرأة؛ امرأة واثقة، حرّة، تعشق الضوء، وتعرف كيف تعبّر عن شخصيتها من خلال أزياء تعكس تميزها، وتواكب…