بدأ جورج راسل موسم 2026، الذي شهد دخول قوانين وحدات الطاقة الجديدة حيز التنفيذ، بفوز مهيمن في ملبورن، لكنه بدأ يواجه سلسلة من سوء الحظ بعد وقت قصير من اعتباره المرشح الأبرز للفوز بالبطولة.
وأدى تعطل البطارية خلال جائزة كندا الكبرى، بينما كان يتصدر السباق، إلى جانب عدم قدرة سيارة دبليو17 على إيجاد التوازن المطلوب في صراعه مع زميله في الفريق أندريا كيمي أنتونيللي، إلى تراجع راسل بفارق 59 نقطة عن متصدر البطولة.
ورغم تصاعد الانتقادات في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أكد راسل أنه حافظ على هدوئه، وتحدث عن فترات الصعود والهبوط التي عاشها في مقابلة حصرية مع ريسينغ نيوز 365.
وشدد السائق البريطاني على أنه أصبح محصنًا ضد الانتقادات الخارجية، موضحًا أن تركيزه ينصب بالكامل على القيادة.
قال في تقييمه: "ما يدفعني إلى الاستمرار هو التركيز على الأمور التي ستساعدني فعلًا على أن أصبح أسرع".
وأكمل: "قراءة الأخبار السلبية، أو متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، أو الغضب من الأسئلة الاستفزازية التي تطرحها وسائل الإعلام، لن يقودني إلى أي مكان. يجب أن أكرس كل طاقتي لنفسي ولفريقي".
وأضاف: "على الرغم من كل الأجواء السلبية هذا العام، أشعر بقوة هائلة في داخلي. كانت هناك أوقات وصلت فيها إلى الحضيض بعد نتائج صعبة للغاية، لكنني لم أفقد إيماني أبدًا".
وأردف: "لأنني أعلم أنه إذا لم أقدم المستوى الذي أريده، فإن المشاكل ليست في قيادتي، بل في السيارة التي أقودها".
الصورة من قبل: Guido De Bortoli / LAT Images via Getty Images
وسلط راسل الضوء على سرعة التغيير في رياضة المحركات، وقارن الفورمولا 1 بكرة القدم، ملخصًا الطبيعة المتقلبة لهذه الرياضة.
حيث قال: "عندما تنظر إلى لاعب كرة قدم يعيش فترة تألق، فإنه يستطيع الحفاظ على هذا المستوى لفترة طويلة. والأمر نفسه ينطبق على اللاعب الذي يمر بفترة تراجع".
وأكمل: "لكن في الفورمولا 1، الأمور مختلفة تمامًا؛ فقد يتم اعتبارك نجمًا خارقًا في جولة واحدة، ثم تختفي مباشرة بعدها. وبعد ذلك قد تعود إلى القمة ثم تهبط مجددًا إلى الحضيض".
وأردف: "لتشبيه الأمر بكرة القدم؛ في الفورمولا 1، فإن العشب الذي تمشي عليه والكرة التي تلعب بها يتغيران في كل عطلة سباق".
واختتم: "لهذا السبب أعرف تمامًا أين يجب أن أُبقي تركيزي".
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
