Lifestyle

حمل زائف واختطاف رضيعة... قصة امرأة دفعها حلم الأمومة إلى الجريمة

حمل زائف واختطاف رضيعة... قصة امرأة دفعها حلم الأمومة إلى الجريمة

AAdmin
August 13, 2026
3 min read
حمل زائف واختطاف رضيعة... قصة امرأة دفعها حلم الأمومة إلى الجريمة

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات حمل زائف واختطاف رضيعة... قصة امرأة دفعها حلم الأمومة إلى الجريمة صدر الصورة، Netflix

يتناول الفيلم الوثائقي الدرامي الجديد "طفل من صُلبي" (A Child of My Own) قضية شهيرة هزّت المكسيك، بعدما لجأت شابة إلى خطوة يائسة لتحقيق حلمها بأن تصبح أماً.

في 17 يونيو/حزيران 2009، خرجت امرأة تبلغ من العمر 26 عاماً من مستشفى في مكسيكو سيتي، تحمل حقيبة هدايا بداخلها رضيعة حديثة الولادة. لكن المرأة، إليونور أليخاندرا مارين ميندوزا، لم تكن أم الطفلة.

تحذير: يتضمن هذا المقال إشارات متكررة إلى الإجهاض التلقائي (سقوط الحمل).

وبعد ساعات، ألقت الشرطة القبض على ميندوزا وزوجها أرتورو في أحد النُزل، وأُعيدت الرضيعة، كاتيا فالنتينا، سالمة إلى والديها.

وحُكم على ميندوزا بالسجن 13 عاماً بتهمة الاختطاف. وأثارت قضيتها اهتماماً إعلامياً واسعاً في المكسيك، بعدما تبيّن أنها زعمت أنها حامل طوال تسعة أشهر، ونجحت في إقناع زوجها وعائلتها وأطبائها بأن حملها حقيقي.

ويستكشف فيلم "طفل من صُلبي"، الذي يبدأ عرضه على نتفليكس يوم الخميس، الضغوط الاجتماعية والنفسية التي دفعت ميندوزا إلى السعي لأن تصبح أماً.

ولا يروي الفيلم هذه القصة المثيرة بأسلوب أفلام الجرائم الحقيقية التقليدية، بل يقدمها في قالب دراما وثائقية سينمائية. ويعتمد نصفه الأول على إعادة تمثيل لرواية ميندوزا للأحداث، قبل أن تظهر ميندوزا الحقيقية، المعروفة باسم "ألي"، في النصف الثاني من داخل السجن، إلى جانب أشخاص آخرين ارتبطوا بالقضية، ولقطات إخبارية من تلك الفترة.

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Google YouTube. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Google YouTube وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تقول ميندوزا لمخرجة الفيلم، مايتي ألبيردي: "كنت أشعر كأنني أعيش في عالم آخر. وفي أحيان كثيرة، أردت أن أقول: هذا ليس حقيقياً، أو هذا لا يحدث فعلاً، لكنني لم أستطع".

وكانت تتحدث عن مشهد يعيد تمثيل حفل أقيم لها عام 2009 احتفاءً بقرب ولادتها، وتجسد شخصيتها فيه الممثلة المكسيكية آنا سيليست مونتالفو. وتظهر ميندوزا ببطن يوحي بأنها في مرحلة متقدمة من الحمل، فيما يحتفل بها أصدقاؤها وأفراد عائلتها بالكعك والهدايا والبالونات.

وتقر ميندوزا بأن مشاعرها كانت متناقضة في ذلك اليوم. فمن جهة، تقول: "شعرت بأنني مميزة جداً"، ومن جهة أخرى، تضيف: "كنت أتمنى أن يأتي أحد ويفجّر فقاعة الأكاذيب تلك".

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وتروي المخرجة التشيلية مايتي ألبيردي، المرشحة مرتين لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم وثائقي، رواية ميندوزا للأحداث في قالب أشبه بحكاية خيالية، تبدأ بزواجها من أرتورو عام 2000.

وتغلب على المشاهد ألوان الباستيل الهادئة، من الوردي والأصفر والأزرق، فيما تتحرك الكاميرا بصورة ناعمة وضبابية. وفي غرفة الانتظار بعيادة الولادة، تبرز صورة لأم سعيدة تحتضن طفلها. وتظهر ميندوزا دائماً بدرجات مختلفة من اللون الوردي، بينما يُروى هذا الجزء من القصة من وجهة نظرها وبصوتها.

وتقول ألبيردي لبي بي سي: "قدّمت هذه المشاهد كما لو كانت حكاية خيالية، لأنها تعبّر عن حلم ميندوزا بالطريقة التي كانت تتمنى أن تعيش بها هذه التجربة، أو عن الطريقة التي تروي بها القصة لنفسها".

وتضيف: "إنها رؤيتها الذاتية للواقع. بالغنا في هذا العالم الوردي، جزئياً لأن عالمها الحقيقي وردي جداً أيضاً. وكما يكشف الفيلم، فهي تحب هذا اللون. وأردنا أن يعكس ذلك حلمها بالزواج والطفل".

ويبدو أن الرغبة في الأمومة شكّلت ضغطاً ثقيلاً على ميندوزا منذ سن مبكرة. فقد تزوجت وهي في السابعة عشرة وكانت حاملاً آنذاك، لكنها فقدت حملها، ثم تعرضت لإجهاض ثانٍ. أما الإجهاض الثالث فأخفته، خوفاً من رد فعل زوجها وعائلته…