Gaming & Live Streaming

أشياء يجب أن تتعلمها ألعاب Spider-Man المستقبلية من فيلم Brand New Day (ج2)

أشياء يجب أن تتعلمها ألعاب Spider-Man المستقبلية من فيلم Brand New Day (ج2)

AAdmin
August 16, 2026
3 min read
أشياء يجب أن تتعلمها ألعاب Spider-Man المستقبلية من فيلم Brand New Day (ج2)

صراعات داخلية أكبر تنعكس على أسلوب اللعب!

0 Twitter Telegram Whatsapp Facebook يحظى Spider-Man: Brand New Day بإشادات واسعة لعدة أسباب، إذ يعيد الفيلم تقديم الشخصية المحبوبة إلى جذورها من خلال قصة أكثر واقعية، وسرد عاطفي يركز على الشخصيات. وقد أشاد كثيرون بالعديد من الأفكار والموضوعات التي تبناها Brand New Day، مع أمل البعض في أن تجد هذه المفاهيم طريقها إلى لعبة Spider-Man القادمة. ومع استمرار Insomniac Games في تطوير Marvel’s Spider-Man 3، إلى جانب احتمال وجود مشاريع أخرى تتناول الشخصية، توجد العديد من الفرص للاستفادة من العناصر التي منحت Brand New Day جاذبيته.

عادة ما تتجاهل الألعاب ذكاء Spider-Man لمصلحة النكات السريعة والأكشن المبالغ فيه المرتبط بقواه العنكبوتية، وهو ما قد يؤدي إلى مغامرات ممتعة ومثيرة. ومع ذلك، يمكن القول إن ألعاب Insomniac هي الأقرب إلى إظهار القدرات الفكرية الكاملة لـبيتر باركر، خصوصا من خلال حواراته العلمية مع Doctor Otto Octavius. ويقدم Brand New Day هذا الجانب بصورة جيدة أيضا، إذ يستعرض كيف طور بيتر باركر تقنيات كاملة بنفسه، إلى جانب قاذفات الشباك المبتكرة التي تعد جزءا أساسيا من هوية Spider-Man.

في Brand New Day، يطور بيتر أنظمة مراقبة متقدمة، وأجهزة قادرة على فحص حمضه النووي، ثم يطور لاحقا مثبطات قادرة على تقييد قواه وقوى جين غراي. ويجعل عالم مارفل السينمائي بيتر باركر مسؤولا عن تقنية مثبطات المتحولين التي ظهرت في العديد من قصص X-Men المصورة، ورغم أن هذا الاختيار قابل للنقاش، فإنه يظل دليلا على مدى ذكاء Spider-Man. ورغم أن حوارات ألعاب Spider-Man تستعرض عادة هذا الجانب من الشخصية، فإن توظيف معرفته الواسعة بشكل عملي غالبا ما يقتصر على الألعاب المصغرة.

ويمكن للعبة Spider-Man جديدة أن تستفيد من أفكار سلسلة Batman: Arkham، بدرجة أكبر مما فعلت الألعاب السابقة، بحيث يتمكن Spider-Man من حل المشكلات باستخدام معرفته الواسعة بعلم الوراثة والكيمياء والتكنولوجيا، من خلال تصرفات اللاعب مباشرة بدلا من الاكتفاء بعرض ذلك في مشهد سينمائي. وبدلا من تهميش هذا الجانب من الشخصية ووضعه في مهمة جانبية أو لعبة مصغرة، يمكن للعبة مستقبلية أن تجعله عنصرا مهما بقدر محاربة الجريمة أو استخدام القوى الخارقة. فـParker Industries موجودة في القصص المصورة لسبب، وذكاء Spider-Man يجب أن يؤدي دورا يتجاوز كونه مجرد “صفة مميزة” للشخصية.

تتمحور قصة Brand New Day حول معاناة بيتر باركر في التكيف مع قواه المتغيرة، بدءا من قدرته على إنتاج الشباك بشكل طبيعي، وصولا إلى حواسه المتطورة وزيادة عدوانيته. ويؤدي ذلك إلى مواجهته صعوبات أثناء التأرجح بالشباك واستشعار الخطر، بل ويدفعه في إحدى اللحظات إلى الانفعال وكاد أن يقتل شخصا. ورغم أن هذه المعاناة، التي تغذيها عزلته وحزنه، ليست غريبة على قصص Spider-Man، فإن الألعاب نادرا ما قدمتها بهذا الشكل.

تطرقت Marvel’s Spider-Man 2 لفترة وجيزة إلى التغيرات العاطفية التي يمر بها بيتر باركر، لكن معظمها كان مرتبطا بتأثير الـSymbiote الفضائي. وتقدم أعمال أخرى، مثل Spider-Man 2 للمخرج سام ريمي، أمثلة على معاناة الشخصية في استخدام قواها تحت ضغوط مختلفة، حتى إن البطل تخلى عن دوره بالكامل بعد سلسلة من الإخفاقات. وتدور بعض أفضل قصص Spider-Man حول المواقف التي تتأثر فيها قوى البطل العنكبوتية بمشاعره نتيجة حياته غير الاعتيادية. إلا أن عواقب امتلاك قوة هائلة ومسؤولية كبيرة نادرا ما تحظى بالاستكشاف في الألعاب، خصوصا من خلال أسلوب اللعب نفسه.

ويمكن للعبة طموحة حقا أن تضع اللاعبين أمام خيار صعب بين الاهتمام بحياة Spider-Man الشخصية وإنقاذ شخص آخر، مع اختبار قراراتهم ونتائج مختلفة بناء عليها. وعلى غرار Dispatch أو لعبة Batman من Telltale، يمكن لهذا النوع من التجارب اختبار مدى استعداد اللاعبين للتصرف كبطل، وما الذي قد يفعلونه في المواقف المؤسفة والصعبة عاطفيا التي يجد Spider-Man نفسه فيها باستمرار. وبدلا من ذلك، يمكن للعبة Spider-Man أن تقدم لحظات تتذبذب فيها قوى البطل نتيجة أحداث القصة، فتتأثر قدرته على التأرجح بالشب…