Lifestyle

إيران تهدد بالانتقال إلى "نهج هجومي" إذا أخفقت المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة

إيران تهدد بالانتقال إلى "نهج هجومي" إذا أخفقت المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة

AAdmin
August 18, 2026
3 min read
إيران تهدد بالانتقال إلى "نهج هجومي" إذا أخفقت المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات إيران تهدد بالانتقال إلى "نهج هجومي" إذا أخفقت المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة صدر الصورة، EPA

قال مسؤول إيراني كبير لرويترز، الاثنين، إن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى "الهجوم بالكامل" بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

وتوقف إحراز تقدم في محادثات وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الإستراتيجي، مما يهدد بإطالة أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.

وقال المسؤول الإيراني "يجب على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، إذ ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدما في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة".

وأضاف أن طهران ستنفذ هجوماً عسكرياً "في الوقت المناسب وبدقة" لكسر الحصار البحري الأمريكي المفروض على الجمهورية الإسلامية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ويوم الاثنين هو الموعد النهائي الذي كان من المفترض بحلوله أن تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نهائي بموجب مذكرة تفاهم تسنى توقيعها في 17 يونيو/حزيران بهدف إنهاء الحرب.

وحددت مذكرة التفاهم مهلة مدتها 60 يوماً من أجل التوصل إلى اتفاق يغطي قضايا أوسع مثل مصير البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

لكن سرعان ما انهارت مذكرة التفاهم، التي أعلنت الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بسبب خلاف حول السيطرة على مضيق هرمز.

وردا على سؤال طرحه مراسلون يوم الاثنين عما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى لتمديد الاتفاق المؤقت الذي تسنى التوصل إليه في يونيو/حزيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا".

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

ذكرت تقارير إعلامية أن ترامب فتح قنوات اتصال خلفية مع الحرس الثوري الإيراني، الذي ازدادت قوته خلال الحرب وبات يسيطر على قطاعات كبيرة من القوات المسلحة والاقتصاد في إيران.

وذكر موقع أكسيوس نقلاً عن مصدرين مطلعين أن مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية السابقة تولسي غابارد تحدثت مع قائد كردي عراقي تربطه علاقات وثيقة بالحرس الثوري، وأن الولايات المتحدة أوصلت عبر هذا الوسيط رسالة إلى قائد الحرس الثوري الجنرال أحمد وحيدي.

وأفادت فوكس نيوز لاحقاً بأن ترامب أكد التقرير في مقابلة هاتفية.

وقال موقع أكسيوس إن إدارة ترامب كانت قلقة إزاء ما إذا كان المفاوضون الإيرانيون على الجانب الآخر من طاولة التفاوض يتحدثون باسم الحرس الثوري، وذلك في الوقت الذي أفادت فيه رويترز بأن وحيدي أصبح شخصية محورية. وأضاف الموقع أن وحيدي رد بأن مواقفه تتسق مع المفاوضين الإيرانيين.

وقال جاريد كوشنر، صهر ترامب ومبعوثه الخاص، في مقابلة منفصلة مع قناة فوكس نيوز الاثنين "لا يمكنني الخوض في التفاصيل، لكن يمكنني القول إن المحادثات بين الحكومة الأمريكية ومختلف دوائر الحكومة الإيرانية على كل المستويات ربما تكون أوسع نطاقا مما كانت عليه في أي وقت مضى".

وجّه رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي مساء الاثنين بالتحقيق في هجوم بالطيران المسيّر على إقليم كردستان اعتبرته إيران "مشبوهاً"، فيما اتهمت السلطات الكردية طهران بالوقوف وراءه.

وكان مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني ومقرّ إقامة مدير الاستخبارات المحلية في أربيل، تعرّضا ليل الأحد الاثنين لهجوم بطائرتين مسيّرتين، بحسب ما قالت السلطات المحلية.

من جهته، قال بارزاني في منشور عبر منصة إكس "تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة".

واعتبر أن "هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة تشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن الإقليم واستقراره".

وفي وقت لاحق الاثنين، وجّه الزيدي "بتشكيل لجنة تحقيقية تتولى كشف مصادر وم…