Music & Singing

كل يوم فضيحة جديدة… من يصنع هؤلاء «المؤثرين»؟

كل يوم فضيحة جديدة… من يصنع هؤلاء «المؤثرين»؟

AAdmin
August 24, 2026
2 min read
كل يوم فضيحة جديدة… من يصنع هؤلاء «المؤثرين»؟

نستيقظ كل يوم على فضيحة او قضية جديدة تتعلق بعالم الشهرة ومواقع التواصل الاجتماعي ويبدي رأيه المجتمع الذي اعطاه هذا المجال ليكون نجما ومؤثرا وما يتعلق بهذه الصفات.

لكن بعيداً عن أي قضية، هناك سؤال أكبر يستحق أن نتوقف عنده: هل كل مشهور مؤثّر؟

لقد صنعت مواقع التواصل الاجتماعي نوعاً جديداً من الشهرة بحيث أصبح الوصول إلى ملايين الناس ممكناً بكاميرا وهاتف واتصال بالإنترنت، وأصبح عدد المتابعين، بالنسبة إلى كثيرين، معياراً للنجاح والمكانة وحتى التأثير.

لكن الحقيقة أن عدد المتابعين لا يمنح صاحبه بالضرورة الحكمة، ولا الشهرة تمنحه المصداقية، ولا المظاهر دليل على النجاح الحقيقي.

على الشاشات، نرى حياة تبدو مثالية: سيارات فاخرة، سفر، أموال، حفلات، علاقات، ومظاهر لا تنتهي. نرى الصورة التي اختار أصحابها أن يعرضوها علينا، لكننا لا نعرف دائماً ما الذي يوجد خارج إطار الصورة وهنا تكمن المشكلة.

المؤثر الحقيقي ليس من ينجح في جذب أكبر عدد من المشاهدات، بل من يدرك أن وراء كل متابعة إنساناً قد يتأثر بكلامه وسلوكه وخياراته.فالتأثير مسؤولية، قبل أن يكون شهرة.

وربما علينا أن نعلّم أنفسنا وأولادنا أن نميّز بين الشخص المشهور والشخص الجدير بأن يكون قدوة. فليس كل ما يلمع ذهباً، وليس كل ما يظهر على الشاشة حقيقة كاملة.

وفي زمن أصبح فيه أي شخص قادراً على أن يصبح «مؤثراً»، يبقى السؤال الأهم: هل هو فعلاً مؤثّر… أم مجرد مشهور؟

لأن أخطر ما يمكن أن نفعله ليس أن نصدّق كذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل أن نسلّم عقولنا، وأحياناً عقول أولادنا وقدواتهم، لشخص لا نعرف عنه سوى ما اختار هو أن يريَنا إياه.

جان زغيب ناشر ورئيس تحرير استراتيجي في التسويق والاعلام