Lifestyle

بين الخوف والترقب إليك تجارب وتساؤلات أمهات حول المخاض

بين الخوف والترقب إليك تجارب وتساؤلات أمهات حول المخاض

AAdmin
August 27, 2026
4 min read
بين الخوف والترقب إليك تجارب وتساؤلات أمهات حول المخاض

تُعدّ الأسابيع الأخيرة من الحمل رحلة مليئة بالترقب، حيث تترصد الأم خلالها لآية إشارة تعلن لقرب وصول مولودها وفي خضم هذا الانتظار، قد تمر الكثير من الأمهات بتجربة "المخاض الكاذب"، أو ما يُعرف أيضاً بانقباضات "براكستون هيكس".

على الجانب الآخر غالباً ما تختلط الأوراق وتثير مزيجاً من الحماس والذعر، مما يدفع الكثير من الحوامل للتوجه على الفور نحو المستشفى ظناً منهن أن ساعة الصفر قد حانت، ليتضح لاحقاً أن جسمها قد يستعد للولادة، فإذا كنت حاملاً وتتساءلين ما هو المخاض الكاذب فإليك 4 قصص واقعية لأمهات عشن بالفعل هذه التجربة بكل ما فيها من إرباك ودروس وإجابات وفقاً لموقع "cleveland clinic" لكل التساؤلات التي قد تخطر لبالك حول المخاض الكاذب.

مع اقتراب نهاية الحمل، قد تعاني بعض النساء، وخاصةً الحوامل لأول مرة، مما يُعرف بالمخاض الكاذب، قد تظن الكثير منهن أنها على وشك الولادة وتذهبن إلى المستشفى، لتعدن مرة أخرى إلى المنزل عندما يكتشفن أن الأعراض التي يشعرن بها ليست ولادة حقيقية.

إليك قصصاً واقعية ومُلهمة لأمهات عشن هذه التجربة بكل تفاصيلها المليئة بالقلق والترقب والدروس التي تعلمنها من هذه التجارب.

تروي فاطيما قصتها قائلة: كنت في الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل الأول وفي منتصف الليل، استيقظت على ألم مفاجئ في مقدمة بطني وشعرت في تلك اللحظة بذعر شديد والعديد من المشاعر المختلطة، وظننت أن موعد قدوم طفلي قد حان، فقد أيقظت زوجي مسرعة، لنحمل معاً حقيبة الولادة التي كانت مجهزة مسبقاً، لننطلق بعدها بسيارتنا وعند وصولنا إلى قسم الطوارئ، خضعت لفحص من قبل طبيبي المعالج والذي ابتسم بهدوء قائلاً: "عنق الرحم مغلق تماماً، وهذا مجرد مخاض كاذب بسبب قلة تناول الماء والإجهاد اليومي، وبعد عودتي إلى المنزل تعلمت أن الراحة وتناول السوائل كفيلان بتهدئة هذه الانقباضات.

تستطرد الأم نادية قائلة: في الأسبوع الثامن والثلاثين، بدأت الشعور بتقلصات متكررة أثناء جلوسي لمشاهدة التلفاز، وتذكرت بعض النصائح الطبية التي قالها لي طبيبي، وقررت ألا أتسرع وبدأت في المقابل بتطبيق ما تعلمته في دورات التثقيف الصحي، ونهضت من مكاني وبدأت بالمشي الهادئ في أرجاء الصالة، وتناولت كوباً كبيراً من الماء الدافئ، وفي غضون 15 دقيقة، تلاشت الانقباضات تماماً ولم تعد مرة أخرى، وأدركت حينها أن الطلق الكاذب يختفي مع تغيير طريقة الجلوس والحركة، مقارنة بالطلق الحقيقي الذي يزداد شدة رغم محاولاتي كافة لإيقافه.

تقول مريم: لقد عشت تجربة طريفة ومحبطة في آن واحد؛ فقد ذهبت إلى المستشفى حوالي مرتين متتاليتين في أسبوع واحد، وكنت أظن أنني في حالة ولادة فعلية، فقد كانت الانقباضات تبدو قوية ومؤلمة لي، لكن في كل مرة كان الفحص السريري يظهر عدم وجود أي اتساع في عنق الرحم، وقد شعرت بالإحراج أمام طاقم التمريض وشرح لي طبيبي أن هذه الانقباضات ما هي إلا تمرين ويقوم بها الرحم للاستعداد لموعد الولادة، وأن عليّ تتبع توقيت الألم، فالطلق الحقيقي يأتي على فترات منتظمة ومتقاربة تصاعدياً.

تستطرد الأم ليلى أطراف الحديث قائلة: لقد قررت الاعتماد على التكنولوجيا لتجنب الإنذارات الكاذبة، فعندما بدأت التقلصات في الأسبوع التاسع والثلاثين، قمت بفتح تطبيق خاص على هاتفي لحساب المدة والفواصل الزمنية بين كل انقباضة، وقد أظهر التطبيق أن الآلام تأتي بشكل عشوائي وغير منتظم؛ حيث تفصل بينها 20 دقيقة وتارة أخرى 40 دقيقة، كما أن شدتها تضعف ولا تزيد.

تضيف: لم أعرف بعد ذلك أن ما أشعر به هو مخاض كاذب، وقد قررت الذهاب للحصول على قسط من النوم، لتوفير طاقتي للمخاض الحقيقي الذي بدأ بالفعل بعد ثلاثة أيام.

على الجانب الآخر بعد التعرف إلى أكثر من قصة واقعية ومُلهمة لأمهات عشن تجربة المخاض الكاذب، إليك إجابات لأبرز التساؤلات والمخاوف التي قد تخطر لبالك.

يعد المخاض الكاذب، الذي يُشار إليه أحياناً باسم المخاض المبكر هو حالة شائعة قد تصاب بها الكثير من الحوامل في الثلث الأخير من الحمل، وهو عبارة عن نشاط رحمي يقع بين انقباضات براكستون هيكس والمخاض الفعلي، وقد يصعب التمييز بين أعراض المخاض الكاذب وآلام المخاض الحقيقية.

على الرغم من أن الانقباضات التي تشعر بها…