Cars & Vehicles Content

فاسور يحدد الهدف التالي لفيراري بعد وتيرة زاندفورت "الأقوى من مرسيدس"

تحولت جائزة هولندا الكبرى إلى سباق لم تتمكن فيه فيراري من تحويل وتيرتها القوية في السباق إلى أفضل نتيجة ممكنة، وهو ما أرجعه فريد فاسور إلى معاناة الفريق في التجارب...

AAdmin
August 28, 2026
3 min read
فاسور يحدد الهدف التالي لفيراري بعد وتيرة زاندفورت "الأقوى من مرسيدس"

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس ولويس هاميلتون، فيراري

تحولت جائزة هولندا الكبرى إلى سباق لم تتمكن فيه فيراري من تحويل وتيرتها القوية في السباق إلى أفضل نتيجة ممكنة، وهو ما أرجعه فريد فاسور إلى معاناة الفريق في التجارب التأهيلية وعدم تنفيذه السباق بالشكل المثالي.

ومع إكمال لويس هاميلتون وشارل لوكلير السباق خلف جورج راسل مباشرة، يعتقد فاسور أن وتيرة فيراري في زاندفورت كانت أفضل من مرسيدس، لكن السباق أصبح صعباً لأن السائقين لم يتمكنا من تحقيق أفضل من الصف الثالث في التجارب التأهيلية، كما فشل الفريق أيضاً في استغلال جميع الفرص المتاحة لكسب المزيد من المراكز خلال السباق.

وقال الفرنسي لشبكة سكاي سبورتس: "أعتقد أن الوتيرة كانت قوية، وأعتقد أنها كانت أقوى من مرسيدس على الأقل، لكن الأمور سارت كما سارت، وعلينا الآن أن نلقي نظرة عميقة على ما فعلناه وما الذي أخطأنا فيه".

وكانت انطلاقة شارل لوكلير البطيئة عند إعادة الانطلاق عاملاً مساهماً في ذلك، إذ خسر مركزاً لمصلحة أوسكار بياستري، بعدما تجاوزه الأسترالي من الخارج في المنعطف الأول، رغم استخدامه الإطارات القاسية مقابل الإطارات اللينة التي كان يستخدمها لوكلير.

وفي وقت لاحق، نفذت فيراري توقفاً بطيئاً لأصيل موناكو، كما أهدرت فرصة كسب مركز على راسل بعدما تجاوز لوكلير بياستري. وكما أشار فاسور، لم تكن وتيرة السيارة "مشكلة" بالنسبة إلى فيراري في هولندا، لكن عطلة نهاية الأسبوع أصبحت صعبة بسبب عدم قدرتها على استخراج كامل أداء السيارة في التجارب التأهيلية يوم السبت.

وقال للصحافيين بعد السباق: "أعتقد أن الوتيرة كانت جيدة هذا الأسبوع، على الأقل في السباقين. وإذا كنا قد افتقدنا شيئاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، فهو يتعلق بالتجارب التأهيلية أولاً. ليس في التجارب التأهيلية للسباق القصير، بل في التجارب التأهيلية الرئيسية، إذ كان تحضيرنا ضعيفاً، سواء على صعيد لفة الخروج أو ما إلى ذلك".

وأضاف: "ولم يكن التنفيذ جيداً إلى تلك الدرجة أيضاً، لأننا حققنا انطلاقة قوية جداً في الانطلاقة الأولى. أما في الانطلاقة الثانية، فقد خسرنا مركزاً باستخدام الإطارات اللينة أمام بعض المنافسين على الإطارات القاسية، وهذا أمر غير متوقع. ثم نفذنا توقفاً سيئاً في منطقة الصيانة، وبعد ذلك أصبح الأمر صعباً. لكن الوتيرة نفسها كانت جيدة، وليست مشكلة على الإطلاق".

وفي التجارب التأهيلية للسباق القصير يوم الجمعة، احتل لوكلير المركز الثالث متأخراً بفارق 0.055 ثانية فقط عن أفضل زمن سجله راسل، لكن هاميلتون عانى أكثر واكتفى بالمركز السادس بفارق 0.624 ثانية عن قطب الانطلاق الأول. وفي يوم السبت، واجه سائقا فيراري صعوبة في إدخال الإطارات ضمن نطاق درجة الحرارة المثالية، وهو ما قال هاميلتون إنه العامل الرئيسي وراء احتلالهما المركزين الخامس والسادس في الحصة، رغم اختيار فيراري تنفيذ لفة تحضير إضافية مقارنة بمنافسيها الرئيسيين في القسم الثالث من التجارب التأهيلية.

وقال هاميلتون بعد التجارب التأهيلية: "أعتقد أن الإطارات كانت السبب الرئيسي اليوم، فقد واجهنا صعوبة كبيرة في جعلها تعمل. لم تكن جاهزة حقاً في المقطع الأول، وهناك خسرنا معظم وقتنا، ثم بدأت تتحسن خلال اللفة. تنفذ لفة خروج ولفة تحضير، ومع ذلك لا تكون الإطارات جاهزة للمنعطف الأول، الأمر جنوني".

ولذلك، عندما سُئل عما إذا كانت فيراري بحاجة إلى تطوير السيارة أو الانتظار حتى تقدم النسخة الجديدة من وحدة الطاقة لتحسين أدائها في التجارب التأهيلية، قال فاسور إن الفريق يحتاج إلى فهم أفضل لكيفية تحضير الإطارات لللفات السريعة، مشيراً إلى أن التجارب التأهيلية لم تكن دائماً نقطة ضعف بالنسبة إلى فيراري هذا العام.

وقال فاسور: "بالتأكيد، من الأفضل دائماً امتلاك ديناميكا هوائية أفضل، وتعليق أفضل، ومحرك أفضل، فكل ذلك يساعد دائماً. لكنني أعتقد أنه إذا كنا نفتقد شيئاً في التجارب التأهيلية... فهذا لم يكن صحيحاً طوال الموسم. خضنا بعض السباقات مثل النمسا، حيث قدمنا أداء أفضل في التجارب التأهيلية مقارنة بالسباق. كنا في الصف الأول، واحتللنا المركزين الثاني والثالث، ثم عانينا أكثر قليلاً في السباق".

وأضاف: "تكمن المشكلة في…