يتضمن تصوّر المشروع التّأطيري بالخصوص العناصر التّالية :
01 / شبكة المعطيات التّي يستثمرها المفتش و المدير لنجاح العملية التّعليمية:
رفع درجات الأداء المهني تطوير قدرات التّدريس و اكتساب كفاءة تّسيير القسم من خلال التكوين و التجربة و الاحتكاك بدوي الخبرة الكفاءات المهنية التّي سيطورها الأستاذ اثناء التدريس اكتساب المهنية و رفع مستوى الأداء
و زيادة الكفاءة الإنتاجية كشف للأنشطة الحضورية و طرق إنجازها أثناء التّدريس يقدر على بناء عمليات و وضعيات إدماجية ذات جودة كشف للأنشطة المتوقعة و طرق إنجازها القدرة على توضيح طبيعة المهمة والمنتج المتوقع. تصور لوجستي لسير حصة التدريس يكتسب حس التّوقع لما ينجزه
وحصر الموارد المستعملة. تصور لطرق استثمار حقيبة أدوات التّدريس يكتسب القدرات التّي تساعده في اختيار الأدوات الفعالة،و تفعيلا لبرنامج وإنجاح العملية. تصور لطرق تقييم التّلاميذ و أساليبه. ينجز شبكة تقييم سليمة متوازنة
ووظيفية. الفقرة التّأليفية تضمين عناصر إضافية لإثراء حصص التّدريس . حسب رغبات الأستاذ و انشغالاته. استعمال مجسم الريشة للمساعدة في التّحضير لتنفيذ مشروع تحليل النتائج:
تُعرف باسم المخطط أو الرّيشة وهو مشروع إنجاز للوضعية المقترحة، وهي عبارة عن مجسم بياني سُميّبالرّيشة رمزا العلم و المعرفة، وقد تمّ تصميمها من قبل مزيان دريس (من مواليد بلدية بوكايس) مفتش و نائب المدير للدراسة و البحث و التّوثيق بالمعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التّربية الوطنية *مقداد بومدين *بشار الجزائر.
وسائل الإيضاح، هي عبارة عن أدوات تساهم في توضيح الأفكار، والمعاني التّي يصعب على الاستاذ شرحها لغويا ولفظيا، لتقوم تلك الأداة بتوضيحها للمتمدرس، كما يطلق على وسائل الإيضاح التّعليمية أنّها وسائل معينة يتم تعيينها من الاستاذ لتعينه على تحسين أدائه بكفاءة كبيرة
الوسط المدرسي ﻫﻭ منظومة اجتماعية له نشاطه الخاص، ويقصد به في هذه الدّراسة البيئة المدرسية والمجتمع التّعليمي ( ﺍلمبنىﺍلمدرسي، ﺍلطاقمﺍﻹﺩﺍﺭﻱ، ﺍلطاقم التّربوي، ﻤﺠﺘﻤـﻊﺍلتّلاﻤﻴـﺫ ﺃﻭلياءﺍلتّلاﻤﻴـﺫ، طاقم العمال، ﺍلحرمﺍلمدﺭﺴﻲ).
هي مجموعة متناسقة أو سلسلة من الأنشطة التّعليمية المصمّمة والمنظمة لتحقيق أهداف التعليم سبق تحديدها و تحقيق مجموعة محددة من المهام التّعليمية خلال فترة مستدامة مع تصميم البرنامج التّعليمي ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻋﺪّة ﺧﻄﻮات أﳘﻬﺎ تحديد: أهداف البرنامج التّعليمي؛ وتحيين محتوى البرامج وأساليب وطرق؛ ثم تحدﻳﺪ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ والأدوات المساعدة؛ لإجراء عملية التدريس وفق الكفاءة المطلوب الوصول إليها( حاجات المتعلم، تحديد الأنشطة، طريقة الإنجاز).
ما يقصد بالأنشطة التعليمية الممارسات التّي يمارسها المتعلم داخل البيئة المدرسية، كجزء من عملية التّعليم المقصودة بإشراف الأستاذ، بقصد بناء الكفاءات واكتساب المهارات اللازمة وتشمل كمثال (سير الحياة المدرسية..).
و هو المشرف على العملية و المرافق لها(يوجه المتمدرسين للتصرف و الممارسة السلمية، وتتوفر فيه الميزات التّالية الانضباط و الشّخصية المميزة و الكفاءة و الخبرة).
محور كل العمليات البيداغوجيا و التّربوية حضوره وتعداده من يحدد كل الوسائل المادية و البشرية
والهياكل ويتم تفويج التّلاميذ حسب ما يتوافق مع تخصصهم والخريطة التّربوية الوزارية و الرّقمنة والواجب احترامها.
إعداد تنظيم تربوي بطريقة تربوية و تخطيط علمي محكم لتنظيم عملية التّعليم مع مراعاة التّوازن،
و التّوافق في تحديد أزمنة النّشاطات حتى لا يؤثر الاختلال بها على النّتائج الدراسية و المحصول النّهائي.
01- المفتش 02- المدير 03- الاستاذ 04 – التّلميذ 05- مديريات التّربية
01- المفتش : يقوم بتكوين الأساتذة والمديرين و الناظر ، ومرافقة نشاطهم و تقويمها في تقارير كتابية تتضمن ملاحظات نوعية و توجيهية وإكساب المبتدئين الكفاءة المهنية.
– تنظيم ندوات قطاعية وايام دراسية حسب حاجات التكوين
-أوّل من يقدم حصيلة الأعمال التّكوينية المنجزة (زيارات، ندوات، أيام دراسية )خلال السّنة ومشروع المقاطعة التّي يشرف عليها.
هو المسؤول على سير الحياة المدرسية نشاطه أو عدمه ينعكس على نتائج التلاميذ و من مهامه.
– الحرص على تنفي…
