سُمح لمرسيدس باستخدام رمز تطوير واحد ضمن نظام "فرص التطوير والترقية الإضافية" في الفورمولا 1، لكنها أكدت أن كيمي أنتونيللي لن يخوض جائزة إيطاليا الكبرى نهاية هذا الأسبوع بوحدة طاقة محدثة.
ويتمثل أحد أبرز الملفات قبل جولة مونزا في العقوبة التي سيتلقاها أنتونيللي على شبكة الانطلاق، بعدما تجاوز حصته المسموح بها من وحدات الطاقة لموسم 2026. فقد استخدم متصدر البطولة بالفعل أربع وحدات احتراق داخلي، وسيعتمد وحدة جديدة بالكامل هذا الأسبوع في سباقه على أرضه، وهو القرار الذي سيجبره على الانطلاق من مؤخرة شبكة الانطلاق.
والأكثر من ذلك أن هذه قد لا تكون العقوبة الأخيرة التي يتلقاها هذا الموسم، إذ لا تزال هناك 11 جولة متبقية في روزنامة 2026، مع استمرار الغموض بشأن مصير سباقي قطر وأبوظبي.
ولهذا، تحسب الفرق المسافة التي لا تزال بحاجة إلى قطعها، وتقيّم الحلبات التي يمكن أن تقلل فيها من تأثير تلقي عقوبة على شبكة الانطلاق. وقد اختارت مرسيدس مونزا لأنتونيللي، باعتبارها واحدة من أسهل الحلبات في الروزنامة لتعويض المراكز المفقودة.
لكن قد تكون هناك عقبة أخرى في طريق أنتونيللي، إذ إن وحدة الطاقة رقم خمسة التي سيستخدمها هذا الأسبوع لن تتضمن التحديثات المسموح بها بموجب نظام "أديو". وقد حصلت مرسيدس على فرصة لإدخال وحدة طاقة محدثة، لكن من المقرر أن تظهر للمرة الأولى خلال الجولة الأمريكية من البطولة في أكتوبر، إما في أوستن أو مكسيكو سيتي.
ومن المتوقع بالتالي أن يستخدم أنتونيللي وراسل ست وحدات طاقة على مدار البطولة كاملة، ما سيجعلهما عرضة لمزيد من العقوبات على شبكة الانطلاق في المستقبل.
ومع استمرار العمل على التحديث، تثار الآن تساؤلات حول قرار مرسيدس إدخال محرك جديد لأنتونيللي هذا الأسبوع بدلًا من الانتظار حتى يصبح التحديث جاهزًا. لكن المسألة ترتبط بالكامل بـ"مخزون" المحركات المتاح للسائق الإيطالي.
فقد أدت مشكلات الاعتمادية والأعطال وغيرها من المشاكل التي أنهت عمر بعض المكونات إلى تقليص عدد المكونات المتاحة لأنتونيللي، ومن ثم الحاجة إلى إدخال وحدة جديدة. أما زميله جورج راسل، فيواجه وضعًا أفضل قليلًا. فقد استخدم البريطاني العدد نفسه من المكونات الذي استخدمه أنتونيللي، لكنه يحتفظ بمخزون أكبر تحت تصرفه، بعدما تعرض لعدد أقل من الأعطال التي أنهت عمر المكونات.
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
