BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات ترامب يصف الحرب مع إيران بأنها "صراع عسكري تافه"، وواشنطن تفرض عقوبات على بنك تركي بسبب صلته بالحرس الثوري صدر الصورة، AFP via Getty Images
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب مع إيران بـ"الصراع العسكري التافه"، مهدداً في الوقت نفسه باستهداف جبل الفأس الإيراني القريب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم "قريباً جداً".
وقال في المكتب البيضاوي: "كثيرون لا يسمونها حرباً. أنا أسميها صراعاً عسكرياً لأنها أمر تافه بالنسبة لنا. إنها ليست بالأمر الجلل".
ويأتي تصريحه بعد يوم من تصريح لنائب الرئيس، جيه دي فانس، قال فيه إن النزاع لا ينبغي وصفه بـ"الحرب" نظراً لانتهاء العمليات القتالية الرئيسية منذ أشهر.
في الوقت نفسه، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة، عقوبات على بنك تركي بسبب صلاته المزعومة بالحرس الثوري الإيراني، في إطار مساعي واشنطن لعزل طهران اقتصادياً بعد ستة أشهر من بدء الحرب بينهما.
ويستهدف هذا الإجراء الأخير بنك "غولدن غلوبال" في اسطنبول وفروعه، حيث قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه "سهّل معاملات مالية بعشرات ملايين الدولارات" لصالح الحرس الثوري.
وقالت وزارة الخزانة في بيان، إن بنك غولدن غلوبال تأسس بهدف تمكين شبكة الظل المصرفية الإيرانية من تحويل عائدات النفط من الصين إلى تركيا، حيث يُمكن تحويلها إلى نقد وذهب عبر شركات الصرافة.
وأضافت أن بنك غولدن غلوبال قدّم عن علم خدمات المراسلة المصرفية للمؤسسات المالية الإيرانية، ما يُتيح إجراء معاملات عبر حسابات يسيطر عليها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ووكلائه.
في المقابل، نفت مؤسسة غولدن غلوبال التركية الاتهامات، قائلة إنها "لم تُجرِ أي معاملات مصرفية تُثبت" مزاعم الحكومة الأمريكية.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وأضاف البنك، الذي يصف نفسه بأنه "أول بنك استثماري في تركيا يلتزم بمبادئ العمل المصرفي غير الربوي في جميع عملياته"، أنه يحترم "جميع اللوائح والممارسات ومتطلبات الامتثال المصرفية المحلية والدولية المعمول بها".
وقد أصدرت وزارة الخزانة ترخيصاً عاماً يسمح بإنهاء التعاملات مع الكيانات الخاضعة للعقوبات.
يأتي هذا الإجراء بعد أن اتخذت واشنطن، الأسبوع الماضي، خطوة نحو قطع عمليات (بنك مصر) في الإمارات العربية المتحدة عن النظام المالي الأمريكي.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان: "تكتشف المؤسسات المالية، بطريقة قاسية، مدى جدّيتنا في عملية العزل الاقتصادي".
وأضاف: "بينما نأمل ألا نضطر إلى فرض عقوبات على المزيد من البنوك، فإن ذلك يعتمد في نهاية المطاف على مدى سرعة استجابة المجتمع الدولي وتوقفه عن دعم النظام الإيراني القاتل" على حد تعبيره.
وفي مقابلة مع قناة "أميريكاز فويس نيوز" الإخبارية، قال بيسنت إن الإجراء الأخير "بمثابة إعلان صريح بإنهاء أعمالكم".
وأضاف: "من المرجح أن نفرض عقوبات على بنك آخر الأسبوع المقبل، ونقول للمجرمين في النظام المالي: 'نعرفكم، وأنتم تعرفون أنفسكم، لقد انتهى الأمر، وحلفاؤنا يساعدوننا في ذلك'".
وكان بيسنت قد صرح الثلاثاء بأن واشنطن ستعلن عن فرض عقوبات مصرفية هذا الأسبوع وأخرى الأسبوع المقبل، متعهدةً بخنق طهران اقتصادياً.
جاء ذلك على هامش اجتماع قادة الشؤون المالية لمجموعة العشرين في آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية، حيث سعى أيضاً إلى حشد دعم الشركاء للضغط على إيران في النزاع.
وتخوض إيران حرباً منذ أواخر فبراير/شباط، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف مفاجئة أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى وكبار قادة الدولة.
وتعهد بيسنت مؤخراً بأن الولايات المتحدة ستعلن "يوم النصر الاقتصادي" على إيران، وحذر من عواقب وخيمة على الدول التي لا تنضم إلى هذه الحملة.
في السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى، قولهم إن الحملة الأمريكية الرامية إلى خنق الاقتصاد الإيراني عبر تقييد صادرات…
